Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 7 قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ". "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ". فَأَخْبَرَنِي 1 جَدِّي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ 2، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ فِي الدَّارِ خَائِفًا، إِذْ جَاءَهُ 3 الْعَاصُ 4 بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ أَبُو عَمْرٍو، عَلَيْهِ حُلَّةُ حِبَرَةٍ 5، وَقَمِيصٌ مَكْفُوفٌ بِحَرِيرٍ، وَهُوَ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، وَهُمْ حُلَفَاؤُنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ: مَا بَالُكَ؟ قَالَ 6: زَعَمَ قَوْمُكَ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونِي إَنْ أَسْلَمْتُ 7، قَالَ: لَا سَبِيلَ إِلَيْكَ 8 بَعْدَ أَنْ قَالَهَا أَمِنْتُ 9، [النسخ] "فَأَخْبَرَنِي جَدِّي" في نـ: "وَأَخْبَرَنِي جَدِّي". "حُلَّةُ حِبَرَةٍ" في ذ: "حُلَّةُ حِبَرٍ". "زَعَمَ قَوْمُكَ" في نـ: "قَدْ زَعَمَ قَوْمُكَ". "سَيَقْتُلُونِي" كذا في ذ، وفي نـ: "سَيَقْتُلُونَنِي". فَخَرَجَ الْعَاصِ، فَلَقِيَ النَّاسَ قَدْ سَالَ بِهِمُ الْوَادِي 1 فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ فَقَالُوا: نُريدُ هَذَا ابْنَ الْخَطَّابِ الَّذِي صَبَا 2، قَالَ: لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ، فَكَرَّ 3 النَّاسُ 4. [طرفه: ٣٨٦٥، تحفة: ٦٧٤٣].
- "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي سكن مصر.
- "ابن وهب" عبد الله أبو محمد المصري.
- ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، "ك" (١٥/ ٨٦). "لا سبيل إليك " وهذه الجملة مقول ابن عمر، " كرماني " (١٥/ ٨٦)، أو هي مقول عمر، أي: قال عمر: أمنتُ بعد ما قال العاص تلك المقالة، "خ".
- بفاء العطف على شيء مقدر كأنه قال: قال كذا وأخبرني كذا، "قس" (٨/ ٣٧٨).
- ابن الخطاب.
- أي: عمر، "ك" (١٥/ ٨٦).
- بضم الصاد أجوفًا وبكسرها ناقصًا، وهو جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم، "ك" (١٥/ ٨٦).
- قوله: (حبرة) كعنبة: برد يماني، والجمع حبر، وكُفّة الثوب: حاشيته، وكففت الثوب أي: خطت حاشيته، قاله الكرماني (١٥/ ٨٦)، وفي "المجمع" (٤/ ٤٣٠): المكفف بالحرير أي: الذي عمل على ذيله وأكمامه وجيبه من كفاف [من حرير]، وكُفّة كل شيء - بالضم - طرفه وحاشيته.
- أي: عمر.
- بفتح الهمزة، "تو" (٦/ ٢٤٢٦)، أي: لأجل إسلامي، "خ".
- متعلق بقول عمر: "أمنت".
- قوله: (أمنت) بلفظ المتكلم من الأمان، أي: زال خوفي؛ لأن العاص كان مطاعًا في قومه، والضمير في "قالها" للكلمة التي هي عبارة عن
- كناية عن كثرتهم.
- أي: خرج من دين إلى دين.
- أي: رجع، "ك" (١٥/ ٨٧).
- أي: تفرقوا.