Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 10، عَنْ سُلَيْمَانَ 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنْ عَلْقَمَةَ 3، عَنْ عَبْدِ اللهِ 4 قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وهُوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ 5 عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ 6 سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، قَالَ: "إِنَّ فِي الصَّلَاةِ 7 [النسخ] "قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ" في نـ: "فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ". شُغلًا" 1 2. فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ 3: كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ 4؟ قَالَ: أَرُدُّ فِي نَفْسِي. [راجع: ١١٩٩].
- "يحيى بن حماد" الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة، روى البخاري عنه بواسطة في "الحيض" [برقم: ٣٣٣]، "ك" (١٥/ ٩٤).
- "أبو عوانة" الوضاح اليشكري. ابن مسعود بعد الفراغ من الصلاة، وبه قال أحمد وجماعة من التابعين، " مرقاة " (٣/ ٥ - ٦).
- " سليمان " ابن مهران الأعمش الكوفي.
- " إبراهيم " هو ابن يزيد النخعي.
- " علقمة " ابن قيس النخعي.
- ابن مسعود.
- السلام باللفظ، " مرقاة " (٣/ ٥).
- قوله: (من عند النجاشي) بفتح النون -وحكى ابن وجيه كسرها- وخفة الجيم -وهو أفصح- وتشديد الياء، وقيل: الصواب تخفيفها، وهو اسم لملك الحبشة كقيصر لملك الروم، والمراد ههنا أصحمة الذي آمن بنبينا - ﷺ - وهاجر إليه أصحابه قبل الهجرة إلى المدينة. قوله: "شغلًا" أي: شغلًا عظيمًا، كيف وهي مناجاة الرب واستغراق في عبوديته. وهو كناية عن حرمة التكلم وردّ السلام، وقد كان الكلام مباحًا في الصلاة في أول الإسلام ثم نسخ، "لمعات" (٣/ ٢٢٦). قال الطيبي (٢/ ٣٩٧): والتنكير يحتمل التنويع يعني أن شغل الصلاة قراءة القرآن والتسبيح والدعاء لا الكلام، ويحتمل التعظيم، أي: شغلًا عظيمًا؛ لأنها مناجاة مع الله سبحانه واستغراق في عبوديته فلا يصلح الاشتغال بالغير.
- قال الخطابي: رد السلام بعد الخروج سنة، وقد رد النبي - ﷺ - على
- أي: بالله عنكم، "ك" (١٥/ ٩٤).
- أي: مانعًا من رد السلام. [انظر: "المرقاة"].
- أي: النخعي.
- قال في "المرقاة" (٣/ ٥): وفي "شرح السنة": أكثر الفقهاء على أنه لا يرده بلسانه ويشير بيده أو أصبعه.