Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2، عَنْ سُفْيَانَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -: مَا أَغْنَيْتَ 6 عَنْ عَمِّكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ 7 وَيَغْضَبُ لَكَ؟ قَالَ: "هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ 8، [النسخ] "فَإِنَّهُ كَانَ" في نـ: "فَوَاللهِ كَانَ". وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ 1 مِنَ النَّارِ". [طرفاه: ٦٢٠٨، ٦٥٧٢، أخرجه: م ٢٠٩، تحفة: ٥١٢٨].
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "سفيان" الثوري.
- "عبد الملك" هو ابن عمير بن سويد اللخمي.
- "عبد الله بن الحارث" ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
- أي: أيّ شيء دفعته عنه وماذا نفعته؟ "عيني" (١١/ ٥٩٢).
- أي: يرعاك ويذب عنك.
- قوله: (في ضحضاح من نار) هو بفتح الضادين المعجمتين وحائين مهملتين أولاهما ساكنة، في "القاموس" (ص: ٢٢٤): الضحضاح: الماء اليسير، أو إلى الكعبين، أو أنصاف السوق، انتهى. فالكلام على ما يقتضيه سياق الحديث محمول على التشبيه بين النار والماء، "الخير الجاري".
- قوله: (في الدرك الأسفل) هو بالحركة وقد يسكن، واحد الأدراك، وهي منازل في النار، والدرك [إلى] الأسفل، والدرج إلى فوق، كذا في " المجمع " (٢/ ١٧١). قال الكرماني (١٥/ ٩٧): فإن قلت: أعمال الكفرة هباءً منثورًا لا فائدة فيها؟ قلت: هذا النفع من بركة رسول الله - ﷺ - وخصائصه، انتهى.