Translation coming soon إن شاء الله
وَحَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ 7 قَالَ: زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَتْ: لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ، كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ". "وَحَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ" في نـ: "قَالَ: وَحَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ"، وفي أخرى: "حَ وَحَدَّثَنِي الأوْزَاعِيُّ"، وفي ذ: "قَالَ يحيى بن حمزة: وَحَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ". "فَسَأَلْنَاهَا" في نـ: "فَسَأَلَهَا". "وَإِلَى رَسُولِهِ" زاد في نـ: "- ﷺ -". مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الإِسْلَامَ، وَالْيَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ 1، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ 2. [راجع: ٣٠٨٠، تحفة: ١٧٣٨٢].
- "عطاء بن أبي رباح" أسلم القرشي.
- قوله: (يعبد رَبَّه حيث شاء) قال الماوردي: إذا قدر على إظهار الدين في بلد من بلاد الكفر فقد صارت البلد به دار إسلام، فالإقامة فيها أفضل من الرحلة [لما يترجى] من دخول غيره في الإسلام، نعم ما دام في الدنيا دار كفر فالهجرة منها واجبة على من أسلم وخاف أن يفتن في دينه، "قس" (٨/ ٤٢٢).
- قوله: (ولكن جهاد ونية) أي: لكن لكم طريق إلى تحصيل فضائل في معنى الهجرة بالجهاد ونية الخير في كل شيء، "مجمع" (٥/ ١٤٥).