Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ 9 قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ 10، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "وَقَوْلُ النَّبِيِّ". الْمَقْبُريِّ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ 2 الدِّينَ 3 أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا 4 وَقَارِبُوا وَابْشُرُوا 5، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ 6 وَالرَّوْحَةِ 7 وَشَيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ 8 ". [أطرافه: ٥٦٧٣، ٦٤٦٣، ٧٢٣٥، أخرجه: س ٥٠٣٤، تحفة: ١٣٠٦٩].
- "عبد السلام بن مطَهَّر" - كمحمد - ابن حُسَام الأزدي.
- "عمر بن علي" ابن عطاء البصري.
- صفة لأبي سعيد كان مجاورًا لمقبرة الرسول - ﷺ -، "ك" (١/ ١٦١)
- معروفًا ومجهولًا، "ك" (١/ ١٦١).
- قوله: (لن يشاد الدين …) إلخ، أي لا يريد أحد أن يغالب في الدين بأن يترك الأرفق الأيسر، ويختار غيره، إِلَّا غلب الدين عليه فيعجز عن الأشد والأيسر جميعًا، "الخير الجاري" (١/ ٣٤).
- قوله: (فَسدِّدُوْا) أي اطلبوا السداد، أي: الصواب بين الإفراط والتفريط، وإن عجزتم عنه فقاربوا، أي: اقربوا منه، وقاربوا تأكيد للتسديد، "مجمع البحار" (١/ ٥٣).
- قوله: (وابشرُوا) بضم الشين من البشرى بمعنى الإبشار، أي: أبشروا بالثواب على العمل وإن قلّ، "ك" (١/ ١٦٢).
- سير أول النهار.
- سير آخر النهار.
- سير آخر الليل، أي: اغتنموا أوقات نشاطكم، وهو أول النهار وآخره وبعض الليل، وارحموا أنفسكم بينهما، "مجمع" (٢/ ١٩٦).