Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 3، عَنْ يُونُسَ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ 6، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ، فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، هَذَا الشَّاعِرُ 7 الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، رَثَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ. [النسخ] "حَدَّثَنَا أَصْبَغُ" في ذ: "أَخْبَرَنَا أَصْبَغُ". "رَثَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ" في نـ: "رَثَا كُفَّارَ قُرَيْشٍ". وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ 1 … مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ 2 وَمَاذَا بِالْقَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ … مِنَ الْقَيْنَاتِ وَالشَّرْبِ 3 الْكِرَامِ تُحَيِّي 4 بِالسَّلَامَةِ أُمُّ بَكْرٍ … وَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلَامِ يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنُحْيَا … وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ [تحفة: ١٦٧١٩، ٦٦٣٦]. [النسخ] "تُحَيِّي بِالسَّلَامَةِ" في سـ، حـ، ذ: "تُحَيِّينَا السَّلَامَةَ"، وفي نـ: "تُحَيِّينِي السَّلَامَةَ". "وَهَلْ لِي" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَهَلْ لِي".
- "أصبغ" ابن الفرج القرشي مولاهم المصري كاتب ابن وهب.
- "ابن وهب" عبد الله المصري.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
- "عروة بن الزبير" ابن العوام.
- قوله: (هذا الشاعر) هو أبو بكر بن الأسود بن شَعُوب، مشهور بالنسبة إلى جده، واسمه شداد، وساق ابن هشام في "السيرة" بزيادة خمسة أبيات، وزعم أنه كان أسلم ثم ارتدّ، "مق" (ص: ٣٠٣). يصير مرة أخرى إنسانًا، وغرضه نفي البعث أصلًا، وهذا من ترهات الجاهلية وأباطيلهم، "كرماني" (١٥/ ١٣٣) و"الخير الجاري".
- قوله: (قليب بدر) بئر ألقى فيها رسول الله - ﷺ - جيف صناديد قريش الذين قُتلوا يوم بدر، فقال الشاعر هذه الأبيات في مرثيتهم. و"الشيزى" بكسر المعجمة وسكون التحتية وفتح الزاي وبالقصر: شجر يتخذ منه الجفان، أراد بالشيزى ما يتخذ منه، وبالجفنة صاحبها، كأنه قال: ماذا بقليب بدر من أجل أصحاب الجفان المزينة بلحوم أسنمة الإبل، وقيل: كانوا يسمون الرجل المطعام جفنة؛ لأنه يطعم الناسَ فيها. و"القينات" جمع القينة، وهي المغنّية. و"الشَّرْب" جمع الشارب، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣٣). قال في "الخير الجاري": والمعنى: ماذا يفعلون هؤلاء القتلى الذين كانوا يزينون الجفان العظام بأسنمة الإبل للناس ويطعمونهم فيها، وماذا بالقليب قليب بدر صدهم عن صحبة القينات والشاربين الكرام.
- بفتح السين أي: بلحوم سنام الإبل، "قس" (٨/ ٤٥٠).
- جمع الشارب.
- قوله: (تحيّي) بلفظ التفعيل معروفًا. و"السلامة" هي السلام، والأصداء جمع الصدى وهي ذكر البوم، و"الهامة": الصدى، والجمع هام، فالعطف من باب العطف التفسيري، وقيل: الصدى هو الطائر الذي يطير بالليل، وقيل: الهامة جمجمة الرأس، والصدى ما يخرج منها. فإن قلت: ما معنى هذا الكلام؟ قلت: معناه أن الإنسان الذي صار هذا الطائر كيف