Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 10. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ. . . . . . . . . . . [النسخ] "وَقَالَ مُحَمَّدُ" في نـ: "حَ وَقَالَ مُحَمَّدُ". قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ 2 قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ 3 إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ: "وَيْحَكَ 4 إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ 5، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا 6؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَتَحْلُبُهَا [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ" في نـ: "حَ وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ". "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ" لفظ "إلى" سقط في نـ. يَوْمَ وُرُودِهَا 1؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ 2، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ 3 مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا". [راجع: ١٤٥٢].
- "علي بن عبد الله" المديني.
- "الوليد بن مسلم" الدمشقي.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن.
- " الزهري" هو ابن شهاب.
- "أبو سعيد" الخدري.
- ما عرفت اسمه، "ف" (٧/ ٢٥٩).
- كلمة تقال عند الزجر والموعظة، "ع" (٦/ ٤٤٦).
- قوله: (شديد) أي: أن شأن الهجرة شديد، وذلك لأنه سأله أن يبايعه على أن يقيم بالهجرة، ولما علم - ﷺ - أنه لا يهاجر قال له ذلك، وكان ذلك قبل الفتح، إذ لو كان بعده لقال له: "لا هجرة بعد الفتح" كما قال لغيره، ولكنه - ﷺ - علم أن الأعراب قلما تصبر على أوباء المدينة، ألا ترى إلى قلة صبر الأعرابي الذي استقال الهجرة حين مسته حمى المدينة؟ وقال بعضهم: كانت الهجرة على غير أهل مكة من الرغائب، [و] قيل: كانت الهجرة على أهل الحاضرة لا البادية، [انظر "العيني" (٦/ ٤٤٧)].
- قوله: (تمنح منها) أي: تعطيها لغيرك فيحلب منها وينتفع بها، "ك" (١٥/ ١٣٤). قوله: "مِنْ وراء البحار" أي: فاعملْ ولو من البعد الأبعد من المدينة، ولم يرد [منه] حقيقة ذلك "ع" (٦/ ٤٤٧)، ومرّ (برقم: ١٤٥٢).
- أي: على الماء لأنه أرفق للإبل والمساكين، "ك" (١٥/ ١٣٤).
- مبالغة في إعلامه بأن عمله لا يضيع في أي موضع كان، "ف" (٧/ ٢٥٩).
- أي: لن ينقصك، "ك" (١٤/ ١٣٤).