Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ 4 [النسخ] "الأَضَاحِي" كذا في ذ، وفي نـ: "الأُضْحِيَّةِ" [وفي "قس" والسلطانية: الأَضْحَى"]. "الأَضْحَى" في هـ، ذ: "الأضاحي"، وفي نـ: "الأُضْحِيَّةِ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا". عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ مُدَجَّجٌ 1 2 لَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا عَيْنَاهُ، وَهُوَ يُكَنَّى أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ 3، فَقَالَ: أنَا أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ. فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَنَزَةِ 4، فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَمَاتَ. قَالَ هِشَامٌ: فَأُخْبِرْتُ أَنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ: لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيْهِ ثُمَّ تَمَطَّأْتُ 5، فَكَانَ الْجَهْدُ 6 أَنْ نَزَعْتُهَا وَقَدِ انْثَنَى طَرَفَاهَا. قَالَ عُرْوَةُ: فَسَأَلَهُ 7 إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. . . . . . . . . . . [النسخ] "أَبُو ذَاتِ الْكَرِشِ" في نـ: "أَبَا ذَاتِ الْكَرِشِ". "تَمَطَّأْتُ" في نـ: "تَمَطَّيْتُ". "الْجَهْدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "الْجَهْدَ". "إِيَّاهُ" كذا في حـ، سـ، ذ، وفي نـ: "إِيَّاهَا". فَأَعْطَاهُ 1، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَخَذَهَا، ثُمَّ طَلَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرُ أَخَذَهَا، ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ 2، فَطَلَبَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ 3. [تحفة: ٣٦٣٩].
- فيه الترجمة، "قس" (٩/ ٥٤). العنزة عارية، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٥٣). قوله: "إياه" بتذكير الضمير، وفي بعضها: "إياها" بالتأنيث للعنزة، والتذكير بتأويل الرمح، "الخير الجاري".
- أي: مغطّى بالسلاح.
- قوله: (مدجج) بلفظ الفاعل والمفعول من التدجيج، بالمهملة والجيمين، أي شاكي السلاح، يقول: تدجج فلان: إذا دخل في سلاحه كأنه تغطى بها، "ك" (١٥/ ١٨٢).
- قوله: (ذات الكرش) بفتح الكاف وكسر الراء، وهو لغة لكل مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان، ويطلق على العيال والجماعة، "قس" (٩/ ٥٣)، "ك" (١٥/ ١٨٢).
- قوله: (بالعنزة) بمهملة ونون وزاي مفتوحاتٍ، قال في "القاموس" (ص: ٤٨٠): وهي رميح بين العصا والرمح، فيه زُجّ، انتهى. هي أطول من العصا وأقصر من الرمح، "ك" (١٥/ ١٨٢).
- من التمطي وهو مدّ اليدين، "ك" (١٥/ ١٨٢).
- قوله: (فكان الجهد) بفتح الجيم وضمها، وبالنصب والرفع، واسم كان "أن نزعتها"، والضمير للعنزة، "خ".
- قوله: (فسأله) أي فسأل ﵊ الزبيرَ أن يعطيه
- قوله: (فأعطاه) أي أعطى الزبير رسولَ الله - ﷺ - العنزة عارية وكذا من بعدهم، وفيه إشارة إلى أن عمله مقبول، وأن آلة جهاده مقبولة، "الخير الجاري".
- قوله: (آل علي) قالوا: لفظ آل مقحم، وقيل: كان عند علي ثم عند آله، "الخير الجاري". [انظر: "قس" (٩/ ٥٤)].
- أي: في أيام عبد الملك سنة ٧٣ هـ، قتله الحجاج بمكة.