Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ 4: فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - تَقُولُ: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - عُثْمَانَ إلَى أَبِي بَكْرٍ يَسأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - ﷺ -، فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: أَلَا تَتَّقِينَ اللَّهَ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقُولُ: "لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ - يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ 5 - إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا [النسخ] "مُنْذُ وَلِيتُ" كذا في ذ، وفي نـ: "مُذْ وَلِيتُ". "تقُومُ السَّمَاءُ" في نـ: "يَقُومُ السَّمَاءُ". "فَادْفَعَا" في هـ، ذ: "فَادْفَعَاهُ". "فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ" في نـ: "وَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ". "يَسْأَلْنَهُ" في نـ: "ليَسْأَلْنَهُ". "عَلَى رَسُولِهِ - ﷺ -" في نـ: "عَلَى رَسُولِهِ ﵇". الْمَالِ 1 ". فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ. قَالَ: فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا 2، ثُمَّ كَانَ [النسخ] "قَال: فَكَانَتْ" في نـ: "قَالَتْ: فَكَانَتْ". بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلَيْهِمَا كَانَا يَتَدَاوَلَانِهَا 1، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهِيَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - حَقًّا. [طرفاه: ٦٧٢٧، ٦٧٣٠، أخرجه: م ١٧٥٨، د ٢٩٧٦، س في الكبرى ٦٣١١ تحفة: ١٦٤٧٩، ١٦٥٩٢].
- الزهري، "ك" (١٥/ ٢٠٨).
- الشريفة. ولذلك أقسم على ذلك"، وعلى هذا اقتصر أكثر الشراح واستحسنوه، انتهى كلام "الفتح" مختصرًا. ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٠٩٤) في "الخمس"، والله أعلم.
- أي: من جملة من يأكل منه لا أنه لهم بخصوصهم، "قس" (٩/ ٩٠)، "ك" (١٥/ ٢٠٨).
- قوله: (فغلبه عليها) أي بالتصرف فيها وتحصيل غلاتها، لا بتخصيص الحاصل بنفسه. قوله: "يتداولانها" أي علي بن الحسين بن علي والحسن بن الحسن بن علي، وكل منهما ابن عَمّ الآخر، يتناوبان في تصرفهما، وزيد بن الحسن بن علي أخو الحسن المذكور، كذا في "الكرماني" (١٥/ ٢٠٨ - ٢٠٩). قال في "الفتح" (٦/ ٢٠٧): وفي هذه القصة إشكال، وهو أن القصة صريح بأن العباس وعليًا قد علما بأنه - ﷺ - قال: لا نورَث، فإن كانا سمعاه من النبي - ﷺ - فكيف يطلبانه من أبي بكر؟ وإن كانا إنما سمعاه من أبي بكر أو في زمنه بحيث أفاد عندهما العلم بذلك، فكيف يطلبانه بعد ذلك من عمر؟ والذي يظهر - والله أعلم - حملُ الأمر في ذلك على ما تقدم أن كلًّا من علي وفاطمة والعباس اعتقد أنَّ عموم قوله: "لا نورَث" مخصوص ببعض ما يخلفه دون بعض، ولذلك نسب عمر إلى علي وعباس أنهما كانا يعتقدان ظلم من خالفهما في ذلك، وأما مخاصمة علي وعباس بعد ذلك ثانيًا عند عمر، فقال إسماعيل القاضي فيما رواه الدارقطني من طريقه: لم يكن في الميراث، إنما تنازعا في ولاية الصدقة وفي صرفها كيف تُصْرَف، كذا قال، وفي رواية النسائي وعمر بن شبة ما يدل أنهما أرادا أن يقسم بينهما على سبيل الميراث، وفي "السنن" لأبي داود وغيره: "أرادا أن عمر يقسمها بينهما لينفرد كل منهما بنظر ما يتولَّاه (^١)، فامتنع عمر من ذلك، وأراد أن لا يقع عليها اسم قسم،
- في الأصل: "فينفرد ما يتولَّاه".
- أي: يتناوبانها، "ك" (١٥/ ٢٠٩).