Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَّى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ - يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ 5 -، [النسخ] "وَوَثَبَ" في نـ: "فَوَثَبَ". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "رَسُولُ اللَّهِ" في قتـ، ذ: "النَّبِيُّ". اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ 1 ". [أخرجه: م ١٧٩٣، تحفة: ١٤٧١٧].
- قوله: (يشير إلى رباعيته) أي اليمنى السفلى، والرَّباعية بفتح الراء وتخفيف الموحدة: السنّ التي تلي الثنية من كل جانب، وللإنسان أربع رباعيات، وكان الذي كسر رباعيتَه عتبةُ بنُ أبي وقاص، وجرح شفتَه السفلى، ومن ثم لم يولد من نسله ولد يبلغ الحنثَ إلا وهو أبخر أو أهتم، أي: مكسور الثنايا، يُعْرَف ذلك في عقبه (^١)، "قس" (٩/ ١٣٨ و٦/ ٤٣٥).
- قوله: (يقتله رسول الله في سبيل الله) قيد به احترازًا عمن يقتله في حدّ أو قصاص؛ فإن من قتله في سبيل الله كان هو قاصدًا لقتل رسول الله - ﷺ -. فإن قلت: هل قتل رسول الله - ﷺ - بيده أحدًا؟ قلت: نعم، قتل أُبَيَّ بنَ خلف الجمحي، [انظر: "ك" (١٦/ ١٠)].
- في الأصل: "في عتبة".