Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 2: أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَهُوَ يُسْأَلُ 3 عَنْ جُرْحِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ 4 الْمَاءَ وَبِمَا دُووِيَ 5، قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ بنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - تَغْسِلُهُ، وَعَلِيٌّ يَسْكُبُ الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ 6، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ، فَأَحْرَقَتْهَا فَأَلْصَقَتْهَا فَاسْتَمْسَكَ 7 الدَّمُ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ 8 9 [النسخ] "وَعَلِيٌّ" في عسـ: "وَعَلِيُّ بنُ أَبِي طالِبٍ". "فَأَلْصَقَتْهَا" كذا في قتـ، نـ، وفي نـ: "وَأَلْصَقَتْهَا". يَوْمَئِذٍ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ، وَكُسِرَتِ الْبَيْضَةُ 1 عَلَى رَأْسِهِ. [راجع: ٢٤٣، أخرجه: م ١٧٩٠، تحفة: ٤٧٨١].
- اسمه: سلمة بن دينار.
- قوله: (وهو يُسأَلُ) وهو على صيغة المجهول، وكذا "دُووِيَ" فيما بعد، وكذا "كُسِرَت رباعيتُه، وجُرِح، وكُسِرَت البيضة"، "الخير الجاري".
- أي: يَصُبُّ.
- من المداواة.
- بكسر الميم: الترس، "ق" (ص: ١١٣٦).
- فعل لازم.
- بفتح الراء وخفة الموحدة، "توشيح" (٦/ ٢٥٤٨).
- قوله: (كُسِرَت رَباعيته) هو بوزن ثمانية، رماه عتبة بن أبي وقاص فكسرت السفلى وجرح شفته السفلى، ولم يكسر رباعيته من أصلها بل ذهبت منها فلقة، وابن شهاب شجَّه في وجهه (^١)، كذا في "المجمع" (٢/ ٢٨٥). قال الحلبي في "سيرته" (٢/ ٥١٣): وكُسِرَت البيضة، أي: الخُوذَة على رأسه - ﷺ -، وَشُجَّ وجهُه الشريفُ [شَجَّه] عبدُ الله بنُ شهاب الزهري، فإنه أسلم بعد ذلك، وهو جد الإمام الزهري، انتهى. قال الكرماني (١٦/ ١١): فيه وقوع الابتلاء والأسقام بالأنبياء ﵈ لينالوا جزيل الأجر ولتعرف أممهم ذلك، فيأتَسُوا بهم، وليعلموا أنهم من البشر تصيبهم محنُ الدنيا (^٢) وما يطرأ على الأجسام، وليتيقَّنوا أنهم مخلوقون، فلا يفتتنوا بما ظهر على أيديهم من المعجزات. وفيه استحباب لبس البيضة وغيرها. وفيه إثبات المداواة، وأنه لا يقدح في التوكل؛ لأنه - ﷺ - فعل مع قول الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: ٥٨].
- هي التي يستر بها الرأس في الحرب، "قس".
- في "المجمع": "في جبهته".