Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - ونَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ 1، فَوَجَبَ 2 أَجْرُنَا 3 عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى - أَوْ 4 ذَهَبَ - لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ 5 شَيْئًا، كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ 6 يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً 7 كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رِجْلَاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ، قَالَ لَنَا النَّبِيُّ - ﷺ -: "غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ الإِذْخِرَ". أَوْ قَالَ: "أَلْقُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ". وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ 8 لَهُ ثَمَرَتُهُ [النسخ] "رِجْلَاهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "رِجْلَيْهِ". "قال لنا" في نـ: "فقال لنا". "واجعلوا على رجليه" في نـ: "واجعلوا". "من الإذخر" لفظ "مِنْ" سقط في نـ. فَهُوَ يَهْدِبُهَا 1. [راجع: ١٢٧٦].
- أي: رضاه، "مرقاة" (١٠/ ٥٧٥).
- أي: ثبت.
- أي: الدنيوي والأخروي، "مرقاة" (١٠/ ٥٧٥).
- شك الراوي.
- قوله: (لم يأكل من أجره)، أي: الدنيوي "شيئًا"، أي من الغنائم ونحوها مما تناولها من أدرك زمنَ الفتوح، فيكون أجره كاملًا، فالمراد بالأجر، ثمرته، فليس مقصورًا على أجر الآخرة، "مرقاة" (١٠/ ٥٧٥).
- أي: استشهد.
- قوله: (إلا نمرة) بفتح نونٍ فكسر ميم، أي: كساء غليظ فيه خطوط بيض وسود، كذا في "المرقاة شرح المشكاة" (١٠/ ٥٧٥) لعلي القاري ﵀، ومرَّ الحديث مرارًا مع بيانه الكافي.
- أدركت ونضجت.
- قوله: (فهو يهدبها) هو بضم دال وكسرها، أي: يجتنيها، والمراد من الأجر أعم من الآخرة؛ إذ المصعب لم يأخذ من الدنيا شيئًا، وأما الآخرة فمدخرة له، قال النووي: هو بضم دال وكسرها، هو كناية عما فُتِح عليهم من الدنيا، أي: عُجل ثوابه، والمضارع لاستمرار الماضية والآتية استحضارًا له، كذا في "المجمع" (٥/ ١٥٣)، ومرّ بيانه مرارًا.