Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوسَاتُهَا تَنْطُفُ 2، قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ 3 النَّاسِ مَا تَرَيْنَ 4، [النسخ] "رَغبُوا" كذا في عسـ، حـ، هـ، ذ، وفي نـ: "قَدْ بَغَوا"، وفي أخرى: "رَعَّبُوا". "وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً" في نـ: "وَإِنْ أَرَادُونَا عَلَى فِتْنَةٍ" - كذا في بعض النسخ وهو تغيير، "ف" (٧/ ٤٠٢) -. "حَدَّثَنِي عبدة" في نـ: "حَدَّثَنَا عبدة". "نَوسَاتُهَا" كذا في كن، وفي نـ: "نَسْوَاتُهَا". فَلَمْ يُجْعَلْ لِي مِنَ الأَمْرِ 1 2 شَيءٌ، فَقَالَتِ: اِلْحَقْ فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِي احْتِبَاسِكَ عَنْهُمْ فُرْقَةٌ. فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ، قَالَ: مَنْ 3 كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذَا الأَمْرِ فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ 4، فَلَنَحْنُ أَحَقُّ 5 بِهِ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ. قَالَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: فَهَلَّا أَجَبْتَهُ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَحَلَلْتُ حُبْوَتِي 6 وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قَاتَلَكَ [النسخ] "اِلْحَقْ" في نـ: "اِلْحَقْ بِهِمْ". وَأَبَاكَ 1 2 عَلَى الإِسْلَامِ. فَخَشِيتُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَةً تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمِيْعِ، وَتَسْفِكُ الدَّمَ، وَيُحْمَلُ 3 عَنِّي غَيْرُ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي الْجِنَانِ. قَالَ حَبِيبٌ: حُفِظْتَ وَعُصِمْتَ 4. قَالَ مَحْمُودٌ 5 عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ 6: وَنَوْسَاتُهَا 7. [تحفة: ٦٩٥١، ٧٣٤٦]. [النسخ] "بَيْنَ الْجَمِيْعِ" كذا في ذ، وفي نـ: "بَيْنَ الْجَمْعِ".
- قوله: (ونوساتها تنطف) أي: ذوائبها تقطر، وفي بعضها: نسواتها، قال الخطابي: هو ليس بشيء، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٣٢، ٣٣).
- أراد به الإمارة أو الملك، "خ".
- قوله: (ما ترين) أي مما وقع بين علي ومعاوية من القتال في صفين يوم اجتماعهم على الحكومة فيما اختلفوا فيه فراسلوا بقايا الصحابة من الحرمين وغيرهما، وتواعدوا على الاجتماع لينظروا في ذلك، "قس" (٩/ ١٧٦، ١٧٧).
- كأنه لم يرض بالخروج حيث قال: ولم يجعل لي من الملك، "خ".
- قوله: (من الأمر) أي من الإمارة والملك، و"الْحَقْ" أي بالقوم، و"فرقة" أي افتراق بين الجماعة، و"تفرق الناسُ" أي من المبايعة والاجتماع عليها، قاله الكرماني (١٦/ ٣٣).
- قاله معرِّضًا بابن عمر وأبيه، "قس" (٩/ ١٧٧).
- قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي من يدعيه فليبد لنا رأسه وصفحته، "مجمع" (٤/ ٢٦٥)، "ك" (١٦/ ٣٣).
- هذا تعريض منه بابن عمر وبعمر ﵄، "ك" (١٦/ ٣٤).
- قوله: (حبوتي) بضم المهملة وسكون الموحدة، ثوب يلقى على الظهر ويُربَطُ طرفاه على الساقين بعد ضمهما، قاله السيوطي في "التوشيح" (٦/ ٢٥٧٢)، وكذا في "الكرماني" (١٦/ ٣٤) حيث قال: الحبوة بضم الحاء وكسرها اسمٌ، مِنْ: احتبى الرجلُ: إذا جمع ظهره وساقيه بعمامة ونحوها.
- لأن معاوية وأباه أسلما يوم الفتح، وكان عمر وابنه أسلما قبله يقاتلانهما على الإسلام، "ك" (١٦/ ٣٤).
- قوله: (من قاتلك وأباك) يعني يوم أحد ويوم الخندق، ويدخل في هذه المقاتلة علي وجميع من شهدها من المهاجرين، ومنهم عبد الله بن عمر، ومن هنا تظهر مناسبة إدخال هذه القصة في غزوة الخندق؛ لأن أبا سفيان كان رأس الأحزاب يومئذ، وكان رأيُ معاوية في الخلافة تقديمَ الفاضل في القوة والرأي والمعرفة على الفاضل في السبق إلى الإسلام والدين والعبادة، فلهذا قال: إنه أحق، ورأيُ ابن عمر بخلاف ذلك، "فتح الباري" (٧/ ٤٠٤).
- قوله: (ويحمل) على صيغة المجهول، أي يراد غير مرادي، فإنه يحتمل أن يراد بالموصول ترجيح علي ﵁ عليه مع جميع من قاتل معه، وزاده التباغض على الذي كان له قبلُ. قوله: "فذكرت" أي لأجل الصبر والكظم على ذلك إيثار الآخرة على الدنيا، "الخير الجاري".
- بضم أولهما، على الخطاب، "قس" (٩/ ١٧٨).
- ابن غيلان، "ك" (١٦/ ٣٤).
- وهو مروي عن معمر إلى آخر الإسناد، "ك" (١٦/ ٣٤).
- بتقديم الواو على السين كما سبق لابن السكن، وفي "المحكم" لابن سِيدَه بسكون الواو وفتحها، "قس" (٩/ ١٧٨).