Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ مُعَاذٌ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 3، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ 4، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - بِنَخْلٍ. فَذَكَرَ صَلَاةَ الْخَوْفِ 5. قَالَ مَالِكٌ 6: [النسخ] "مَعَ رَسُولِ اللَّهِ" مصحح عليه، ولفظ "مع" سقط في نـ. "صَلَاةَ الْخَوْفِ" في نـ: "صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ". "فَصَفُّوا" في نـ: "وَصَفُّوا". "وَقَالَ مُعَاذٌ" في سفـ: "وَقَالَ مُعَاذُ بنُ هِشامٍ". "كُنَّا" في نـ: "كُنَّا خَرَجْنَا". وَذَلِكَ 1 أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ في صَلَاةِ الْخَوْفِ. تَابَعَهُ 2 اللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ 3 عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ: صَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ 4. [راجع: ٤١٢٥، تحفة: ٢٩٧٩، ١٩٢٠٣].
- الدستوائي، "قس" (٩/ ١٩٥).
- محمد بن مسلم.
- كما مر، وغرض المؤلف منه الإشارة إلى اتفاق روايات جابر على أن الغزوة التي وقع فيها صلاة الخوف هي غزوة ذات الرقاع، "قس" (٩/ ١٩٥).
- ابن أنس الإمام.
- قوله: (وذلك) أي المروي في حديث صالح، ووافق مالكًا على ترجيحها الشافعي وأحمد، كذا في "القسطلاني" (٩/ ١٩٥)، وأخذ أبو حنيفة بحديث ابن عمر.
- أي: تابع معاذًا، "قس" (٩/ ١٩٥).
- هو ابن سعد المدني وليس هو الدستوائي، "قس" (٩/ ١٩٥).
- قوله: (بني أنمار) بفتح الهمزة وسكون النون، من بجيلة بفتح الموحدة وكسر الجيم. وهذه الرواية مرسلة، ورجالها غير رجال الأولى، فوجه هذه المتابعة من جهة أن حديث سهل بن أبي حثمة في غزوة ذات الرقاع فتتحد مع حديث جابر، وهذه المتابعة وصلها المؤلف في "تاريخه"، "قس" (٩/ ١٩٥).