Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ 4، عَنْ أَبِي الضُّحَى 5، عَنْ مَسْرُوقٍ 6 قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا، يُشَبِّبُ 7 [النسخ] "وَقَالَ مُحَمَّدٌ" في قتـ، عسـ، ذ: "وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ"، وفي مه، هـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 1 ". "عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ" زاد بعده في نـ: "قَالَ". "هِشَامًا" في نـ: "هشامَ بنَ عُرْوَةَ". "حَدَّثَنِي بِشْرُ" في نـ: "حَدَّثَنَا بِشْرُ". "دَخَلْتُ" كذا في صـ، وفي نـ: "دَخَلْنَا". بِأَبْيَاتٍ لَهُ، وَقَالَ: حَصَانٌ 1 رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ … وَتُصبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ 2 فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ 3. قَالَ مَسْرُوقٌ: فَقُلْتُ لَهَا: لِمَ تَأْذَنِي 4 لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ (٥) لَهُ عَذَابٌ عَظِيم﴾ [النور: ١١]؟. قَالَتْ: [النسخ] "وَقَالَ" في عسـ: "فَقَالَ". "لِمَ تَأْذَنِي" في ذ: "لِمَ تَأْذَنِينَ". وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى 1. فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ - أَوْ يُهَاجِي - عَنْ رَسُول اللَّهِ - ﷺ -. [طرفاه: ٤٧٥٥، ٤٧٥٦، أخرجه: م ٢٤٨٨، تحفة: ١٧٦٤٣].
- لأخرجنّك.
- ابن مهران الأعمش، "قس" (٩/ ٢١٩).
- مسلم بن صبيح.
- هو ابن الأجدع.
- قوله: (يُشَبِّب) بفتح المعجمة وتشديد الموحدة المكسورة الأولى، من التشبيب، وهو ذكر الشاعر ما يتعلق بالغزل ونحوه، "قسطلاني" (٩/ ٢١٩).
- وفي "قس" (٩/ ٢١٨) و"الفتح" (٧/ ٤٣٩): "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في رواية كريمة والأصيلي.
- قوله: (حصان) بفتح المهملتين وبعد الألف نون: عفيفة. "رزان" براء مهملة فزاي معجمة مخففة: صاحبة وقار وعقل ثابت، قوله: "ما تزن" بضم الفوقية وفتح الزاي المعجمة وتشديد النون المضمومة: أي ما تُتَّهم، "بريبة" بكسر الراء أي تهمة. قوله: "غَرْثى" بفتح الغين وسكون الراء وفتح المثلثة، أي جائعة لا تغتاب الناس، إذ لو كانت مغتابة لكانت آكلة من لحم أخيها فتكون شبعانة، "قس" (٩/ ٢١٩).
- أي: عما يرمين به من الشر لأنهن لم يتهمن قط ولا خطر على قلوبهن، فهن في غفلة عنه، "قس" (٩/ ٢١٩).
- أي: بل اغتبت وخضت في قول أهل الإفك.
- بحذف النون لمجرد التخفيف، "قس" (٩/ ٢١٩).
- قوله: (﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُم. . .﴾ إلخ) قال الزركشي: أنكر ذلك عليه، وإنما الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ابن سلول، وإنما كان حسان من الجملة. قلت: هذا في الحقيقة إنكار على عائشة فإنها سلّمت لمسروق ما قال بقولها: "وأي عذاب أشد من العمى"، "قس" (٩/ ٢١٩ - ٢٢٠).
- وكان حسان قد عمي.