Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ 2 بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ 3، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 4،. . . . . . . . . . . . [النسخ] "وَعُمْرَةٌ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ" في نـ: "وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ". عَنِ الْبَرَاءِ 1 قَالَ: تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ 2 فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ 3 بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ 4: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَرْبَعَ عَشْرَةَ 5 مِائَةً، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ فَنَزَحْنَاهَا، فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا [النسخ] "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ" في ذ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ". قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَتَاهَا، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا 1، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا، ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيْدٍ 2 3، ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا 4 5 مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابُنَا 6. [راجع: ٣٥٧٧ تحفة: ١٨٠٨].
- بضم العين، العبسي، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- ابن يونس، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- هو: عمرو بن عبد الله السبيعي، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- ابن عازب.
- قوله: (تعدّون أنتم الفتح …) إلخ، أي في قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١]، هو اختلاف قديم وقع في الفتح، والتحقيق أن قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ المراد به الحديبية؛ لأنها مبدؤ الفتح بل مبدؤ الفتوح التي وقعت بعدها على المسلمين، لما ترتب على الصلح الذي وقع من الأمن ورفع الحرب، وتمكن من كان يخشى الدخولَ في الإسلام والوصولَ إلى المدينة [من ذلك]، كما وقع لخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهما، وتتابعت الأسباب التي أدت إلى الفتح، وفيه إسلام أهل مكة ودخولُ الناس أفواجًا، وهذا لأنهم بالصلح اختلطوا بالمسلمين، وشاهدوا أحوال النبوة والمعجزات وحسن سيرته؛ فأسلم كثير، ومال آخرون إليه أشد الميل، فلما فتح مكة أسلموا كلهم وتبعهم أهل البوادي. وقوله تعالى: ﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: ١٨] المراد به خيبر، وقوله: ﴿فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: ٢٧] هو الحديبية أيضًا، وقوله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] هو فتح مكة، ملتقط من "قس" (٩/ ٢٢٢)، "ك" (١٦/ ٦٥)، "تو" (٦/ ٢٥٩٧)، "مجمع" (٤/ ٩٣)، "بيضاوي" (٢/ ٤٠٧ و٤١٠ و٦٢٨)، "خ".
- أي: الأعظم.
- قوله: (الحديبية) بتخفيف الياء وتشديدها كما مرَّ قريبًا.
- لم يقل: ألفًا وأربع مائة إشعارًا بأنهم كانوا منقسمين إلى المئات، وكانت كل مائة ممتازة عن الأخرى، "قس" (٩/ ٢٢٢)، "ك" (١٦/ ٦٦).
- أي: حرفها، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- أي: زمانًا يسيرًا.
- وفي رواية زهير: فدعا ثم قال: دعوها غير ساعة، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- أي: أرجعتنا وقد روينا، "قس" (٩/ ٢٢٢).
- قوله: (أصدَرَتْنا) من الإصدار، يقال: أصدرته فصدر: أي أرجعته فرجع. قوله: "ما شئنا" أي القدر الذي أردنا شربه. و"الركاب": الإبل التي يسار عليها، "ك" (١٦/ ٦٦).
- أي: إبلنا التي نسير عليها، "قس" (٩/ ٢٢٢).