Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا طَارِقٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا 4 إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ 5 عَلَيْنَا. [راجع: ٤١٦٢].
- ابن إسماعيل، "قس" (٩/ ٢٣٠).
- الوضاح.
- قول المسيب.
- قوله: (فَعَمِيَتْ) بفتح العين المهملة وكسر الميم، أي: اشتبهت علينا، قاله القسطلاني (٩/ ٢٣٠). قال الكرماني (١٦/ ٧١): قالوا: سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان، فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيمُ الجُهَّال إياها وعبادتُهم لها، فإخفاؤها رحمة من الله تعالى.