Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مِجْزَأَةَ 2 بْنِ زَاهِرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ 3 الشَّجَرَةَ 4 - قَالَ: إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ 5 إِذْ نَادَى مُنَادِي 6 رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ. [تحفة: ٣٦١٨].
- هو عبد الملك بن عمرو العقدي، "ك" (١٦/ ٧٤)، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- قوله: (مجزأة) بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الزاي والهمزة، والتاء للتأنيث، قال الغساني: والمحدثون يسهِّلون الهمزة فلا يلفظون بها، وربما كسر بعضهم الميمَ مع ذلك، "ك" (١٦/ ٧٤).
- قوله: (وكان ممن شهد) ذكر هذا الحديث هنا لأجل أنه شهد الحديبية، وإن كان ما ذكره في الحديث كان في غزوة خيبر فلا منافاة بينهما، كذا في "الخير الجاري" و"الكرماني" (١٦/ ٧٤).
- أي: بايع تحتها، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- أي: الأهلية، "قس" (٩/ ٢٣٤).
- هو أبو طلحة، "قس" (٩/ ٢٣٤).