Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ، حَفِظْتُ بَعْضَهُ، وَثَبَّتَنِي مَعْمَرٌ 3 4، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ - قَالَا: خَرَجَ النَّبِي - ﷺ - عَامَ الْحُدَيْبِيَّةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ، وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ، وَبَعَثَ عَيْنًا 5 لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ، وَسَارَ النَّبِيُّ - ﷺ - حتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ 6 الأَشْطَاطِ 7، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" زاد بعده: "قَالَ". "الأَشْطَاطِ" في نـ: "الأَشْظَاظِ". أَتَاهُ عَيْنُهُ قَالَ: إنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا 1 لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ 2 الأَشْطَاطَ 3، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ وَمَانِعُوكَ. فَقَالَ: "أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ 4 أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ وَذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ 5 الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ الْبَيْتِ، فَإِنْ يَأْتُونَا كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا 6 مِنَ الْمُشْرِكِينَ 7، وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ [النسخ] "قَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا" في نـ: "فَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا". "جَمَعُوا لَكَ" في نـ: "قَدْ جَمَعُوا لَكَ". "الأَشْطَاطَ" سقط في نـ. "كَانَ اللَّهُ" زاد بعده في نـ. "﷿". مَحْرُوبِينَ". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَيْتِ، لَا تُرِيدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ، فَتَوَجَّهْ لَهُ 1، فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ. قَالَ 2: "امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ". [راجع: ١٦٩٤، ١٦٩٥].
- المسندي.
- ابن عيينة.
- قوله: (ثبَّتني معمر) أي جعلني معمر ثبتًا فيما سمعته من الزهري في هذا الحديث. قوله: "عينًا" أي جاسوسًا "له". قوله: "من خزاعة" بضم المعجمة وخفة الزاي وبالمهملة: قبيلة، واسمه بسر بن سفيان، ملتقط من "ك" (١٦/ ٧٧ - ٧٦)، "قس" (٩/ ٢٣٨).
- ابن راشد، "قس" (٩/ ٢٣٨).
- جاسوسًا، "ك" (١٦/ ٧٧).
- قوله: (بغدير الأشطاط) الغدير: مجمع الماء. والأشطاط - بفتح الهمزة وسكون المعجمة وبالمهملتين، وقيل بالمعجمتين - موضعٌ تلقاءَ الحديبية، "ك" (١٦/ ٧٧).
- موضع. عيالهم وأموالهم و"تركناهم محروبين" بالمهملة والراء، أي مسلوبين منهوبين الأموال والعيال، "ك" (١٦/ ٧٧)، "خ"، "قس" (٩/ ٢٣٨)، "ع" (١٢/ ١٩٩).
- بتخفيف الميم.
- قوله: (الأحابيش) بالحاء المهملة وبعد الألف موحدة آخره شين معجمة: جماعات من قبائل شتى. وقال الخليل: أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشًا قبل الإسلام. وقال ابن دريد: هم حلفاء قريش تحالفوا تحت جبل يسمى حُبَيشًا (^١) فسموا الأحابيش، "قسطلاني" (٩/ ٢٣٨).
- ليس يوجد في أكثر النسخ.
- بفتح التاء.
- الكفار.
- جاسوسًا.
- قوله: (من المشركين) متعلق لقوله: "قطع"، أي: إن يأتونا كان الله قد قطع منهم جاسوسًا، يعني الذي بعثه رسول الله - ﷺ -، أي غايته أنا كنا كمن لم يبعث الجاسوس ولم يَعْبُر الطريق وواجههم بالقتال، وإن لم يأتونا نَهَبْنا
- في الأصل: "حبشًا"، وفي "قس": حبشيًا، وصوّبناه من "ع" (١٢/ ١٩٩).
- للبيت، "قس" (٩/ ٢٣٩).
- ﷺ، "قس" (٩/ ٢٣٩).