Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُف 1 قَالَ: أَنَا مَالِكٌ 2، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ 3، عَنِ الأَعْرَجِ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "هَلْ تَرَوْنَ 5 قِبْلَتِي هَا هُنَا، فَوَاللهِ [النسخ] "قِبْلَتِهِ" في عسـ، قتـ، ذ: "القِبْلَةِ". "قَالَ: أَوْ يَفْعَلُ" في عسـ، صـ: "فَقَالَ: أَوْ يَفْعَلُ". مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ 1 وَلَا رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي". [طرفه: ٧٤١، أخرجه: م ٤٢٤، تحفة: ١٣٨٢١].
- " عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني الأصبحي.
- "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (هل ترون) استفهامُ إنكارٍ لما يلزم منه، أي: تظُنُّون أني لا أدري فعلكم لكوني في هذه الجهة، "والله إني لأراكم من وراء ظهري"، قيل: المراد به العلم بالوحي، والصواب: أنه على ظاهره، وأنه إبصار حقيقي خاص به - ﷺ - خرقًا للعادة، كذا في "التوشيح" (٢/ ٤٩٩). وفي "العيني": نقل عن مجاهد أنه كان في جميع أحواله، يعني ما كانت مختصة بحالة الصلاة. ومطابقته للترجمة من حيث إنه - ﷺ - وَبَّخهم من نقص كمال الركوع والسجود ووعظهم في ذلك، وكذا مطابقة الحديث الآتي، "عيني" (٣/ ٤٠٥).
- المراد به: السجود أو أعمّ منه.