Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي 5 ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ 6، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ. أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ يُخْبِرَانِ خَبَرًا مِنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَّةِ، فَكَانَ فِيمَا أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْهُمَا أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - سُهَيْلَ 7 بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ 8، وَكَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ: لَا يَأْتِيكَ مِنَّا [النسخ] "وَلَا حَرْبَ أَحَدٍ" في نـ: "وَلَا حَرْبًا". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "أَنَّهُ قَالَ: لَا يَأْتِيكَ" في نـ: "أنه لا يأتيك". أَحَدٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ. وَأَبَى سُهَيْلٌ أَنْ يُقَاضِيَ 1 رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - إِلَّا عَلَى ذَلِكَ، فَكَرِهَ الْمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ وَامْتَعَضُوا 2، فَتَكَلَّمُوا فِيهِ، فَلَمَّا أَبَى سُهَيْلٌ أَنْ يُقَاضِيَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - إِلَّا عَلَى ذَلِكَ، كَاتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - 3، فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَبَا جَنْدَلِ بْنَ سُهَيْلٍ 4 يَوْمَئِذٍ إِلَى أَبِيهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَمْ يَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا رَدَّهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا، وَجَاءَتِ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ، فَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وهِيَ عَاتِقٌ 5، [النسخ] "أَنْ يُقَاضِيَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -" في نـ: "أَنْ يُقَاضِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﵇". "وَامْتَعَضُوا" في نـ: "وَامَّعَضُوا" [بتشديد الميم مفتوحة وفتح العين وضم الضاد المعجمة]، أصله: انمعضوا، فقلبت النون ميمًا فأدغمت، "قس" (٩/ ٢٣٩)، وفي نـ: "وَامَّعَظُوا"، وفي نـ: "واتَّعَظُوا"، وفي نـ: "وَامْتَعَظُوا". "فَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ" في نـ: "وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ". "خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -" في نـ: "خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵇". فَجَاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمُؤْمِنَاتِ مَا أَنْزَلَ 1. [راجع: ١٦٩٤، ١٦٩٥، أخرجه: س في الكبرى ١١٢٥٠، تحفة: ١١٢٥٢، ١١٢٧٣].
- ابن راهويه، "قس" (٩/ ٢٣٩).
- ابن إبراهيم بن سعد.
- محمد بن عبد الله بن مسلم، "قس" (٩/ ٢٣٩).
- محمد بن مسلم بن شهاب، "قس" (٩/ ٢٣٩).
- مصغرًا.
- أي: المصالحة في المدة المعينة، "ك" (١٦/ ٧٨).
- أي: يصالح.
- قوله: (وامتعضوا) من الامتعاض بالمهملة والمعجمة، أي شق ذلك عليهم، وفي بعضها: "امعضوا" بتشديد الميم بعدها مهملة فمعجمة، كذا في "الخير الجاري"، وجاء هنا ألفاظ أُخر أيضًا، [انظر: "قس" (٩/ ٢٣٩)].
- أي: عليه، "قس" (٩/ ٢٤٠).
- قوله: (فردَّ رسول الله - ﷺ - أبا جندل …) إلخ، وكان قد جاء يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، "قس" (٩/ ٢٤٠)، ومرَّ بيانه (برقم: ٢٧٣١).
- أي: شابة أو أشرفت على البلوغ، "قس" (٩/ ٢٤٠).
- قوله: (ما أنزل) أي قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ [الممتحنة: ١٠] أي: لا تردوهن إلى أزواجهن المشركين، فنقض العهد بينه وبين المشركين في النساء خاصة، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٢٤٠). قال الكرماني (١٢/ ٢٥): نزلت هذه الآية بيانًا؛ لأن الشرط إنما كان في الرجال دون النساء، ومرَّ بيانه زائدًا (برقم: ٢٧١١) في "الشروط".