Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ، تَفَرَّقُوا فِي ظِلَالِ الشَّجَرِ، فَإِذَا النَّاسُ مُحْدِقُونَ 5 بِالنَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، انْظُرْ مَا شَأْنُ [النسخ] "فَهِيَ الَّتِي" في نـ: "فَهِيَ الَّذِي". النَّاسِ قَدْ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فوَجَدَهُمْ يُبَايِعُونَ، فَبَايَعَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَرَ 1 فَخَرَجَ فَبَايَعَ. [راجع: ٣٩١٦، تحفة: ٨٢٣٨].
- قوله: (محدقون) بلفظ الفاعل من الإحداق، أي محيطون به ناظرون إليه بأحداقهم، وهذا لا ينافي الطريقَ السابقَ؛ لإمكان أن عمر أرسله إلى إحضار الفرس، وأمره بأن يتفحص سببَ إحداق الناس إليه - ﷺ -. ثم إن المستفاد مما تقدم في آخر "باب هجرة النبي - ﷺ - وأصحابه إلى المدينة" (برقم: ٣٩١٦): أن مثل هذه القصة كانت عند قدوم عُمَر وعبدِ الله المدينةَ، ولا إشكال؛ إذ بيعتهما كانت متكررة، ملتقط من "الخير الجاري" و"القسطلاني" (٩/ ٢٤٣ و٨/ ٤٤٦).
- قوله: (ثم رجع إلى عمر) فأخبره بذلك "فخرج فبايع" عمر، وبايع معه ابنه مرةً أخرى، واستشكل بأن سبب مبايعة ابن عمر هنا غير سبب مبايعته قبل. وأجيب باحتمال أن عمر بعثه ليحضر له الفرسَ فرأى الناس مجتمعين فقال له: انظر ما شأنهم، فذهب يكشف حالهم، فوجدهم يبايعون فبايع، وتوجَّه إلى الفرس فأحضرها، ثم ذكر حينئذ الجوابَ لأبيه، "قس" (٩/ ٢٤٣).