Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ 4 قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ 5 مِنْ صِفِّينَ 6 أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ فَقَالَ: اتَّهِمُوا الرَّأْيَ 7، [النسخ] "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ". "نسْتَخْبِرُهُ" في نـ: "نَسْتخبِرُ". فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي 1 يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ 2 وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا 3 عَلَى عَوَاتِقِنَا لأَمْرٍ 4 يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ قَبْلَ 5 هَذَا الأَمْرِ، مَا نَسُدُّ مِنْهَا 6 خُصْمًا 7 إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا خُصْمٌ مَا نَدْرِي كَيْفَ نَأْتِي لَهُ. [راجع: ٣١٨١]. [النسخ] "أَسْهَلْنَ" في نـ: "أَسْهَلَ". "مَا نَسُدُّ مِنْهَا" في نـ: "مَا نَسُدُّ مِنْهُ" أي من هذا الأمر. "خُصْمٌ" في نـ: "خُصْمًا".
- مولى بني الليث.
- بالمهملة والموحدة، التميمي البغدادي.
- كمنبر.
- مكبرًا، هو عثمان، "ك" (١٦/ ٨٢).
- مصغرًا.
- بكسر المهملة والفاء المشددة: موضع بين العراق والشام، قاتل فيه معاوية عليًا ﵄، "ك" (١٦/ ٨٢).
- قوله: (فقال: اتهموا الرأي) وذلك أن سهلًا كان يُتَّهَمُ بالتقصير في القتال فقال: اتهموا رأيكم، أي في هذا القتال فإني لا أقصر، وما كنت مقصرًا وقت الحاجة، لكن أتوقف عنه لمصلحة المسلمين وأنتم تقاتلون في الإسلام إخوانكم باجتهاد اجتهدتموه. قوله: "يوم أبي جندل" العاص بن سهيل، لما جاء إلى النبي - ﷺ - يوم الحديبية من مكة مسلمًا وهو يجرُّ قيوده وكان قد عُذِّبَ في الله، فقال أبوه: يا محمد، أول ما أقاضيك عليه، فرد - ﷺ - عليه أبا جندل، وكان ردُّه أشقَّ على المسلمين من سائر ما جرى عليهم، فلو قدرتُ مخالفةَ حكم رسول الله - ﷺ - لقاتلت قتالًا لا مزيد عليه، لكن "الله ورسوله أعلم" بما فيه المصلحة، فترك - ﵁ - القتالَ إبقاء على المسلمين وصونًا للدماء، من "قس" (٩/ ٢٤٤ - ٢٤٥)، "ك" (١٦/ ٨٢ - ٨٣).
- أي: رأيت نفسي.
- هو: يوم الحديبية وبه المطابقة.
- قوله: (وما وضعنا أسيافنا) أي في الله، قوله: "يفظعنا" أي يشقّ علينا، قوله: "إلا أسهلن بنا" أي أَدْنَتْنَا الأسيافُ "إلى أمر" سهل، أي أفْضَتْ بنا إلى سهولة. قوله: "قبل هذا الأمر" يعني الفتنة الواقعة بين المسلمين، أي مقاتلة علي ومعاوية فإنها مشكلة لما فيها من قتل المسلمين، "قس" (٩/ ٢٤٥)، "ك" (١٦/ ٨٣).
- أي: يشق علينا.
- ظرف لقوله: "ما وضعنا"، "ك" (١٦/ ٨٣).
- أي: من الفتنة.
- قوله: (خصم) بضم المعجمة وسكون المهملة: الناحية والجانب، وأصله: خصم القربة: وهو طرفها، واستعمله هنا على جهة الاستعارة وحسنه ترشيح ذلك بالانفجار، أي كما ينفجر الماء من نواحي القربة، كذا في "قس" (٩/ ٢٤٥)، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣١٨١] في آخر "الجهاد".