Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا خَيْبَرَ 8، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِرَجُلٍ 9 مِمَّنْ مَعَهُ يَدَّعِي الإِسْلَامَ: [النسخ] "عَمَلَ الْجَنَّةِ" في نـ: "عَمَلَ أَهلِ الْجَنَّةِ". "هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ". فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالَ 1 قَاتَلَ الرَّجُلُ أَشَدَّ الْقِتَالِ، حَتَّى كَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ، فَكَادَ 2 بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ 3، فَوَجَدَ الرَّجُلُ أَلَمَ الْجِرَاحَةِ، فَأَهْوَى بيَدِهِ إِلَى كِنَانَتِهِ 4، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا أَسْهُمًا 5، فنَحَرَ بِهَا نَفْسَهُ 6، فَاشْتَدَّ 7 رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللَّهِ، صَدَّقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ، انْتَحَرَ فُلَانٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ. فَقَال: "قُمْ يَا فُلَانُ 8 [النسخ] "أَسْهُمًا" في هـ، ذ: "سَهْمًا" بالإفراد. فَأَذِّنْ: أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ 1 ". تَابَعَهُ مَعْمَرٌ 2 عَنِ الزُّهْرِيِّ. [راجع: ٣٠٦٢].
- الحكم بن نافع، "قس" (٩/ ٢٥٩).
- هو: ابن أبي حمزة، "قس" (٩/ ٢٥٩).
- قوله: (شهدنا خيبر) أراد جنسه من المسلمين؛ لأن الثابت أنه جاء بعد أن فُتِحَتْ خيبر، ووقع عند الواقدي: أنه قدم بعد فتح معظم خيبر فحضر فتح آخرها، "فتح" (٧/ ٤٧٣).
- قوله: (لرجل) أي: عن رجل منافق، كذا في "قس" (٩/ ٢٥٩). قال في "الفتح" (٧/ ٤٧٣): واللام قد تأتي بمعنى "عن"، ويحتمل أن يكون بمعنى "في" أي في شأنه، انتهى. برقم: ١١٤]، أو عبد الرحمن بن عوف، كما عند البيهقي، ويحتمل أنهم نادوا جميعًا في جهات مختلفة، كما قاله في "الفتح" (٧/ ٤٧٤ - ٤٧٥)، [وانظر "قس" (٩/ ٢٥٩)].
- بالرفع - مصححًا عليه - على الفاعلية، ويجوز النصب، أي: فلما حضر الرجل القتال، "قس" (٩/ ٢٥٩).
- أي: قارب.
- أي: يشك في صدقه - ﷺ -، "قس" (٩/ ٢٥٩).
- تركش. [بالفارسية].
- بلفظ الجمع.
- قوله: (فنحر بها نفسه) قال الكرماني (١٦/ ٩٤): فإن قلت: قال ههنا: نحر بالأسهم نفسه، وفي الحديث السابق: أنه قتل نفسه بذباب السيف؟ قلت: لا امتناع في الجمع بينهما.
- أسرع، "قس" (٩/ ٢٥٩).
- قوله: (قم يا فلان) هو بلال (^١) [كما في "الجهاد" حديث: ٣٠٦٢ و"القدر" حديث: ٦٦٠٦]، أو عمر بن الخطاب، [كما في "مسلم"
- في الأصل: "هو بلال، كما في مسلم، أو عمر بن الخطاب، أو عبد الرحمن بن عوف".
- قوله: (بالرجل الفاجر) الذي قتل نفسه، أو "أل" للجنس لا للعهد، فيعم كل فاجر أيَّدَ الدين وساعده بوجه من الوجوه. وقد صرح في حديث أبي هريرة هذا بما أبهمه في حديث سهل من أن هذه القضية كانت بخيبر، وهو ظاهر سياق المؤلف، وأنهما متحدتان عنده، لكن بين السياقين اختلاف كما لا يخفى، فلذا جنح السفاقسي إلى التعدد. نعم يمكن الجمع باحتمال أن يكون نحر نفسه بأسهمه فلم يزهق روحه وإن كان قد أشرف هذا على القتل، فاتكأ حينئذ على سيفه استعجالًا للموت، وحينئذ فلا تعدد، "قسطلاني" (٩/ ٢٦٠).
- ابن راشد.