Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ 2، عَنْ يَزِيدَ 3 بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي خَيْبَرَ، وَكَانَ رَمِدًا 4، فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -؟! فَلَحِقَ بِهِ، فَلَمَّا بِتْنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي فُتِحَتْ 5 قَالَ: "لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ 6 غَدًا - أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا - رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُفْتَحُ عَلَيْهِ". فَنَحْنُ نَرْجُوهَا، فَقِيلَ: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَليْهِ. [راجع: ٢٩٧٥]. [النسخ] "عَلِيٌّ" في ذ: "عَلِيُّ بنُ أَبِي طالِبٍ". "فَلَحِقَ بِهِ" لفظ "بِه" ثبت في ذ. "رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" في نـ: "رَجُلٌ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". "يُفتَحُ عَليْهِ" في ذ: "يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيهِ".
- القعنبي.
- ابن إسماعيل الكوفي، سكن المدينة، "قس" (٩/ ٢٦٥).
- مولى سلمة.
- قوله: (وكان رمدًا) بكسر الميم، زاد أبو نعيم: لا يبصر، من رَمِدَ: إذا هاجت عينه. قوله: "أنا أَتَخَلَّفُ" بحذف همزة إنكار كأنه أنكر على نفسه تخلُّفَه. قوله: "فلحق به" - ﷺ - أي بخيبر أو قبل وصوله إليها. قوله: "لأعطينّ" وعند أحمد (٥/ ٣٥٨) والنسائي (٥/ ١٠٩، رقم: ٨٤٠٣) وابن حبان والحاكم (٣/ ٤٣٧) من حديث بريدة: لمّا كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فرجع ولم يُفْتَحْ له، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يُفْتَحْ له وقُتِلَ محمود بن مسلمة، فقال النبي - ﷺ -: "لأدفعن لوائي غدًا إلى رجل يُفْتَحُ عليه"، "قس" (٩/ ٢٦٥)، "مجمع" (٢/ ٣٨٠).
- صبيحتها خيبر، "قس" (٩/ ٢٦٥).
- هو العلم الذي يُحْمَلُ في الحرب، يُعْرَفُ به موضع صاحب الجيش، وقد يحمله أمير الجيش، "قس" (٩/ ٢٦٦).