Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ. ح وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمْنَا خَيْبَرَ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَليْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ 1 بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا 2 وَكَانَتْ عَرُوسًا 3، فَاصطَفَاهَا النَّبِيُّ - ﷺ - لِنَفْسِهِ، فَخَرَجَ بِهَا، حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ 4 الصَّهْبَاءِ [النسخ] "ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ" في مه: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ عيسى" الهمداني، وفي ف، بو: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ صالِحٍ" جزم به أبُو نعيمٍ، وهو أبُو جعفَر الطَّبرِيُّ، "قس" (٩/ ٢٦٧). "حَتَّى بَلَغْنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "حَتَّى بَلَغَ بِهَا". حَلَّتْ 1، فَبَنَى بِهَا 2 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: "آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ". فَكَانَتْ تِلْكَ وَليمَةً عَلَىَ صَفِيَّةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَرَأَيْتُ النَّبِي - ﷺ - يُحَوِّي 3 لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ 4، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ 5، وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: د ٢٩٩٥، تحفة: ١١١٧]. [النسخ] "ثُمَّ قَالَ لِي" في نـ: "ثم قال". "فَكَانَتْ تِلْكَ" في نـ: "وَكَانَتْ تِلْكَ". "وَلِيمَةً" في حـ، سـ، ذ: "وَليمَتَهُ" [عكسه "القسطلاني"].
- الإسرائيلية، "قس" (٩/ ٢٦٨).
- وهو كنانة بن الربيع.
- قوله: (عروسًا) يطلق على الرجل والمرأة ما داما في إعراسهما. قوله: "فاصطفاها" أي اختارها "النبي - ﷺ - لنفسه" من الصفي الذي كان يؤخذ له ﵇ من رأس الخمس قبل كل شيء، قيل: وكان اسمها زينب قبل أن تسبى، فلما صارت من الصفي سميت صفية، "قس" (٩/ ٢٦٨ و٢/ ٣٧).
- قوله: (سَدَّ) بفتح المهملة وضمها، كذا في "الفتح" (٧/ ٤٨٠). و"الصهباء" مؤنث الأصهب بالمهملة: موضع بأسفل خيبر. قوله: "حلت" أي صارت حلالًا لرسول الله - ﷺ - بالطهارة عن الحيض ونحوه. قوله: "فبنى بها" أي دخل عليها. قوله: "صنع حَيْسًا" بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة: تمر يُخْلَطُ بسمن وأقط. قوله: "في نطع" بكسر النون وفتح الطاء المهملة. قوله: "يُحَوِّي لها" بضم الياء وفتح الحاء المهملة وتشديد الواو المكسورة، أي يجعل لها حوية، وهي كساء مَحْشُوٌّ يدار حول الراكب، ويروى بإسكان الحاء المهملة وتخفيف الواو، ورواه ثابت "يحول" باللام، وفسره: يصلح لها عليه مركبًا، "قس" (٩/ ٢٦٨)، "ك" (١٦/ ٩٩)، "تن" (٢/ ٨٦٨). قال الكرماني في "الكواكب الدراري" (١٦/ ٩٩): فإن قلت: تقدم - أي مرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٢٢٣٥]- في آخر "البيع" أنه سد الروحاء، وههنا قال: سد الصهباء؟ قلت: لعل ذلك الموضع سمي بهما، أو هما موضعان مختلفان، ولتقاربهما يطلق اسم كل على الآخر، قال بعضهم: الصواب سد الروحاء.
- أي: طهرت من الحيض، "مجمع" (١/ ٢٢٦).
- أي: دخل عليها، "قس" (٩/ ٢٦٨).
- أي: يُهَيِّئُ.
- ممدودة، ضرب من الأكسية، "تن" (٢/ ٥٠١)، [قلت: وفيه: ممدودة، الكساء القصير].
- الشريفة.