Translation coming soon إن شاء الله
ثُمَّ سَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ 3، قَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ 4: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ؟. فَقَالَتْ: مَا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - عُمْرَةً إِلَّا وَهُوَ 5 شَاهِدُهُ 6، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ 7. [راجع: ١٧٧٦].
- أي: حِسَّ مرور السواك على أسنانها، "قس" (٩/ ٢٩٦).
- هو كنية ابن عمر.
- ابن عمر، "قس" (٩/ ٢٩٦).
- أي: حاضر معه، "قس" (٩/ ٢٩٦).
- قوله: (وما اعتمر في رجب قط) وزاد مسلم [برقم: ١٢٥٥] عن عطاء عن عروة قال: "وابن عمر [يسمع] فما قال: لا، ولا نعم، سكت". قال النووي: سكوت ابن عمر على إنكار عائشة - ﵂ - يدل على أنه اشتبه عليه، أو نسي، أو شك. وحينئذ فلا يقال هنا: قول ابن عمر المثبت مقدم على نفي عائشة، كما لا يخفى، كذا في "القسطلاني" (٤/ ٣٣٩ و٩/ ٢٩٧). ومرَّ الحديث مع البيان الوافي [برقم: ١٧٧٦] في "باب كم اعتمر النبي - ﷺ -" من "كتاب الحج".