Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 5 قَالَ: نَا شُعْبَةُ 6، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ 7، عَنْ مَسْرُوقٍ 8، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللهِ" في صـ، قتـ، ذ: "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ". "﷿" سقط في نـ. "ثُمَّ سَأَلْتُ" في هـ: "ثُمَّ سَأَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ". "مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ" في عسـ: "مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِي". كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ 1 فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ، فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَتَنَعُّلِهِ. [راجع: ١٦٨، أخرجه: م ٢٦٨، د ٤١٤٠، ت ٦٠٨، س ١١٢، ق ٤٠١، تحفة: ١٧٦٥٧].
- "سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي البصري.
- "شعبة" ابن الحجاج أبو بسطام العتكي.
- "الأشعث" يروي "عن أبيه" سليم بن أسود أبي الشعثاء المحاربي الكوفي.
- "مسروق" هو ابن الأجدع الكوفي.
- قوله: (ما استطاع) "ما" إما موصول فهو بدل التيمّن، وإما بمعنى ما دام، وبه احترازٌ عما لا يستطيع فيه التيمّن، ولفظ "في شأنه" إما متعلق بالتيمّن وإما بالمحبة أو بهما على سبيل التنازع، "في طهوره" بضم الطاء، أي: تطهّره، و"ترجّله" أي: تمشيطه الشعر (^١) و"تنعّله" أي: تلبّسه النعل، "ك" (٣/ ٨٧).
- في الأصل: "تمشط شعره" وهو تحريف.