Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 5، عَنْ عَمْرٍو 6، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى 7 قَالَ: مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ 8، فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا 9. . . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" مصحح عليه، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ". "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ". ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، قَالَتْ: لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [راجع: ١١٠٣].
- هشام بن عبد الملك.
- ابن الحجاج.
- ابن مرة، "قس" (٩/ ٣٢٥).
- عبد الرحمن.
- قوله: (غير أم هانئ) هي فاختة بنت أبي طالب، قال الكرماني (١٦/ ١٣٧): ولا يلزم من عدم وصول الخبر إليه عدمه، ومرَّ بيانه (برقم: ١١٠٣) في "الصلاة".
- قوله: (في بيتها) قال القسطلاني (٩/ ٣٢٥): هذا لا ينافي قوله: "منزلنا غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة"؛ لأنه - ﷺ - لم يقم في بيتها، إنما نزل فاغتسل وصلى، ثم رجع إلى الخيف.