Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 4، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ 5 الْعَدَوِيِّ: أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ 6، [النسخ] "﴿فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ " سقط في نـ. "وَلَمْ يَقُلْ" في نـ: "أَو لَمْ يَقُلْ". "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ" كذا في هـ، وفي حـ، سـ، ذ: "ابنَ عَبَّاسٍ" بتقدير حرف النداء. "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في ذ: "حَدَّثَنَا لَيْثٌ". وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ 1: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ 2 قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ 3 قَلْبِي 4، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ 5، حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، إِنَّهُ 6 حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ فَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا 7، وَلَا يَعْضِدَ 8 بِهَا شَجَرًا، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِيهَا فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ 9، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ 10، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ 11، [النسخ] "فَلَمْ يُحَرِّمْهَا" في نـ: "وَلَمْ يُحَرِّمْهَا". "لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -" سقطت التصلية في نـ. "أَذِنَ لِي فِيهَا" في ذ: "أَذِنَ لَهُ فِيها". وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ 1 الْغَائِبَ". فَقِيلَ لأَبِي شُرَيْحٍ: مَاذَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو؟ قَالَ: قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ 2 عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخَرْبَةٍ 3. [راجع: ١٠٤].
- الكندي.
- ابن سعد الإمام، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- اسمه خويلد.
- الأموي القرشي، كان أمير المدينة، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- لغزو عبد الله بن الزبير لامتناعه من مبايعة يزيد بن معاوية، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- بالجزم جواب الأمر.
- أي: حفظه.
- وتحقق فهمه.
- أي: لم أسمعه من وراء حجاب بل مع الرؤية والمشاهدة، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- بكسر الهمزة.
- أي: بغير حق.
- بفتح الياء وكسر الضاد، أي: لا يقطع.
- خصوصيةً له.
- وهي من طلوع الشمس إلى العصر، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- الذي قبل يوم الفتح، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- أي: الحاضر.
- قوله: (إن الحرم لا يعيذ) بالذال المعجمة، أي لا يعصم عاصيًا من إقامة الحد عليه. قوله: "ولا فارًا بخربة" بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء بعدها موحدة، أي: سرقة، وللأصيلي بضم الخاء، أي فساد، وقد حَادَ عمرو عن الجواب وأتى بكلام ظاهره حق ولكن أراد به الباطل؛ فإن ابن الزبير لم يرتكب ما يجب عليه فيه شيء، بل هو أولى بالخلافة من يزيد، لأنه صحابي بويع قبله، "مجمع" (٢/ ٢٤)، "قس" (٩/ ٣٢٨).
- مرَّ الحديث (برقم: ١٠٤).