Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ 3، عَنْ نَافِعٍ 4 قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ 5 يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَفْعَلُهُ. [طرفه ٥٠٧، أخرجه: م ٥٠٢، تحفة: ٧٩٠٩]. أَوْ شَيْءٌ: مِمَّا يُعْبَدُ 1 2 فَأَرَادَ بِهِ وَجْهَ اللهِ ﷿ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ 3: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ وَأَنَا أُصَلِّي 4 ". [تحفة: ١٤٩٣].
- "صدقة بن الفضل" المروزي.
- "سليمان بن حيان" أبو خالد الأحمر الأزدي الجعفري الكوفي.
- "عبيد الله" ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني.
- "نافع" أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر.
- ابن الخطاب، "قس" (٢/ ١٠٢).
- فيدخل فيه الأصنام، "ف" (١/ ٥٢٨).
- يعني تصح صلاته، "خ" (١/ ٢٥٧).
- "قال الزهري" هو ابن شهاب.
- قوله: (عرضت علي النَّارُ وأنا أصلي) هذا موضع للترجمة، [المعروف أن الإمام البخاري أراد بالترجمة الردّ على الحنفية حيث كرهوا الصلاة إليها، انظر: "اللامع" (٢/ ٤٠١)]، واستدل المصنف على عدم كراهة الصلاة بهذا الحديث والذي بعده، اعترض عليه بأنه لا حجة فيه، فإنه - ﷺ - لم يفعل ذلك اختيارًا، وأجيب بأن الاختيار وعدمه في ذلك سواء؛ لأنه - ﷺ - لا يُقَرُّ على باطل، فدلّ على أن مثله جائز، وتعقبه العيني بمنع المساواة لعدم علة التشبه بعبدة الأصنام، انتهى، "الخير الجاري" (١/ ٢٥٧).