Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 2، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُنَيْنٍ 3 أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ 4: أَخْبَرَنَا وَنَحْنُ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ". "حَدَّثَنَا هِشَامٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ". مَعَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ 1: وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - ﷺ -، وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ. [تحفة: ٤٦٤٣].
- أبو عبد الرحمن بن يوسف الصنعاني، "قس" (٩/ ٣٣١).
- بضم السين المهملة والنونين مصغرًا، "قس" (٩/ ٣٣١).
- قوله: (قال) أي الزهري. "أخبرنا"، أي أبو جميلة. قوله: "ونحن مع ابن المسيب" الجملة حالية، أراد الزهري تقوية روايته عنه بأنها كانت بحضرة سعيد ولم يذكر المخبر به. قوله: "أدرك النبي - ﷺ - وخرج معه" أي إلى مكة "عام الفتح"، كذا ذكره في الصحابة ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر، وقال غيرهم: وحج معه ﵇ حجة الوداع، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٣١). قال الكرماني (١٦/ ١٤١): جمهور الأصوليين على أن العدل المعاصر للرسول - ﷺ - إذا قال: أنا صحابي يصدَّق فيه ظاهرًا، انتهى.
- الزهري، "قس" (٩/ ٣٣١).