Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 6 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 7، عَنْ [النسخ] " ﷿" سقط في نـ. هِشَامٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي 2، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ 3، قَالَ: "مَنْ هَذِهِ؟ ". قَالَتْ: فُلَانَةُ 4. تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا. قَالَ: "مَهْ 5، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا 6 " وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. [طرفه: ١١٥١، أخرجه: م ٧٨٥، س ١٦٤٢، ٥٠٣٥، تحفة: ١٧٣٠٧].
- "محمد بن المثنى" أبو موسى البصري العنَزِي.
- "يحيى" ابن سعيد القطان الأحول.
- " هشام" ابن عروة بن الزُّبَير.
- هو عروة بن الزُّبَير بن العوام.
- اسمها حَوْلاء، "ك" (١/ ١٧٢).
- غير منصرف، لأن حكمها حكم العلم.
- معناه: اكفف.
- قوله: (لا يَمَلُّ اللّه حتى تَمَلُّوا) بفتح الميم فيهما، والملال استثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته، وهو محالٌ على اللّه، فإطلاقه عليه من باب المشاكلة، نحو: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠]، هذا أحسن محله، وفي بعض طرقه عن عائشة: "فإن اللّه لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل"، "توشيح" (١/ ٢٥٨)، وفي "المجمع" (٥/ ٦٣١): معناه: أن اللّه لا يَمَلُّ أبدًا أمللتم أو لا، وقيل: أي اللّه لا يطرحكم حتى تتركوا العمل وتزهدوا في الرغبة إليه، فسَمّى الفعلين مللًا، وليسا به، أي إذا أتيتم به على فتور يعامل بكم معاملة الملول، انتهى.