Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ [النسخ] "أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ" في نـ: "أَنَّ ابْنَ عُمَرَ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ". "فَسَأَلَهَا" في نـ: "فَسَأَلْتُهَا". ابْنِ جُرَيْجٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ 2: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ 3 إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تُحْلَلْ 1 لِي قَطُّ إِلَّا سَاعَةً مِنَ الدَّهْرِ، لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يُعْضَدُ 2 شَوْكُهَا 3، وَلَا يُخْتَلَى 4 خَلَاهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ". فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِلَّا الإذْخِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ لِلْقَيْنِ 5 وَالْبُيُوتِ 6، فَسَكَتَ 7 ثُمَّ قَالَ: "إِلَّا الإِذْخِرَ فَإِنَّهُ حَلَالٌ". وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 8: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ 9، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ هَذَا أَوْ نَحْوِ هَذَا. رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ١٣٤٩، تحفة: ٦١٥٠، ١٩٢٦٠]. [النسخ] "قَطُّ" ثبت في قتـ، ذ. "مِنَ الدَّهْرِ" في نـ: "مِنَ النَّهَارِ". "شَوْكُهَا" في هـ، ذ: "شَجرُهَا". "بِمِثْلِ هَذَا" في نـ: "مِثْلُ هَذَا". "رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ" زاد بعده في نـ: "وَأَبُو شُرَيحٍ".
- هو: ابن منصور، وبه جزم أبو علي الجياني، أو هو: ابن نصر، "قس" (٩/ ٣٣٩). وافقه: يجوز رعي البهائم في كَلَإ الحرم، ومذهب أحمد كمذهبنا، انتهى كلام "اللمعات". ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٨٣٣] في "الحج".
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
- ابن جبر، والحديث مرسل وقد وصله في "الحج" [برقم: ١٨٣٤] و"الجهاد" [برقم: ٢٧٨٣]، "قس" (٩/ ٣٣٩).
- قوله: (فهي حرام بحرام الله) بفتح الحاء والراء بعدها ألف في اللفظين. والخليل مبلِّغ التحريم عن الله إلى الناس. قوله: "لا يُنَفَّرُ صيدها" أي لا يُزْعَجُ من مكانه. قوله: "ولا يُعْضَدُ" أي لا يُقْطَعُ، "شوكها" ولأبي ذر عن الكشميهني: "شجرها". قوله: "ولا يختلى" بضم التحتية وسكون المعجمة مقصورًا: لا يُقْلَعُ. قوله: "خلاها" بفتح المعجمة مقصورًا أيضًا: كلؤها الرطب. قوله: "إلا لمنشد" أي لمعرِّف يعرِّفها، ثم يحفظها لمالكها. قوله: "ثم قال" أي النبي - ﷺ - بوحي أو نُفث في روعه؛ لأنه - ﷺ - لا ينطق عن الهوى، فالتحريم إلى الله حكمًا وإلى الرسول بلاغًا. قوله: "بمثل هذا" أي الحديث السابق. قوله: "أو نحو هذا" شك من الراوي، المثل المتحد في الحقيقة والنحو أعم، أو هما مترادفان، ملتقط من "قس" (٩/ ٣٣٩ - ٣٤٠)، "ك" (١٦/ ١٤٦ - ١٤٧). قال في "اللمعات": وفي "الهداية" (١/ ١٧١): فإن قطع حشيش الحرم أو شجره وهو ليس بمملوك وهو مما لا ينبته الناس، فعليه قيمته إلا فيما جفَّ منه، وما جف من شجر الحرم لا ضمان فيه؛ لأنه ليس بنام، ولا يرعى حشيش الحرم ولا يُقْطَع إلا الإذخر، وقال أبو يوسف: لا بأس بالرعي؛ لأن فيه ضرورة، فإن منع الدواب عنه متعذر، ولنا ما روينا، وحمل الحشيش من الحل ممكن بخلاف الإذخر؛ لأنه استثناه رسول الله - ﷺ - فيجوز قطعه ورعيه. وبخلاف الكمأة؛ لأنها ليست من جملة النبات، انتهى. وعند الشافعي ومن
- بفتح الفوقية وكسر اللام الأولى، ولأبي الوقت والأصيلي: "ولم تحلل" بضم الفوقية وفتح اللام، "قس" (٩/ ٣٣٩).
- أي: لا يقطع.
- فضلًا عن شجرها.
- أي: لا يقلع.
- الحدَّاد.
- أي: لسقف البيوت، "ع" (٧/ ٥١٧).
- ﷺ.
- هو عبد الملك بالإسناد السابق، "قس" (٩/ ٣٤٠).
- ابن مالك.