Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثٌ 4، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. ح وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ 7، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ 8: وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - 9 قَامَ حِينَ جَاءَهُ [النسخ] "أَبَا سُفْيَانَ" في ذ: "أَبَا سُفْيَانَ بنَ الحارثِ". "حَدَّثَنِي لَيْثٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا لَيْثٌ". "لَيْثٌ" في ذ: "اللَّيثُ". "حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ" زاد قبله في نـ: "قَالَ". "ح" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ". "مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ" زاد بعده في نـ: "ابن مُسلِمٍ". وَفْدُ 1 هَوَازِنَ 2 مُسْلِمِينَ 3، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَعِي مَنْ تَرَوْنَ 4، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ 5 إِلَيَّ أَصْدَقُهُ 6، فَاخْتَارُوا 7 إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ 8: إِمَّا السَّبْيَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ 9 بِكُمْ 10 " وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ 11 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِضْعَ عَشِرَةَ لَيْلَةً 12،. . . . . . . . . . . . [النسخ] "مَنْ تَرَوْنَ" في نـ: "مَا تَرَوْنَ". "اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ" في هـ، ذ: "اسْتَأْنَيْتُ لَكُمْ". "أَنْظَرَهُمْ" في نـ: "انتَظَرَهُم". حِينَ قَفَلَ 1 مِنَ الطَّائِفِ 2، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمِّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ 3 قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ 4، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ 5 ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ 6، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ 7 مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ". فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ 8 9 أَمْرَكُمْ" [النسخ] "حَتَّى يَرْفَعَ". "حَتَّى يَرجِعَ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا 1 وَأَذِنُوا 2. هَذَا الَّذِي 3 بَلَغَنِي عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ. [راجع: ٢٣٠٧، ٢٣٠٨].
- هو سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري مولاهم، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- ابن سعد.
- ابن خالد.
- ابن منصور، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- محمد بن عبد الله، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- ابن مسلم.
- هذا مرسل؛ لأن المسور يصغر عن إدراك هذه القصة، ومروان أصغر منه، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- قوله: (وفد هوازن) الوفد: القوم يجتمعون ويردون البلاد، واحدهم وافد، وكذلك الذين يقصدون الأمراء للزيارة، "عيني" (٨/ ٦٨٣).
- قبيلة.
- حال، "ع" (٨/ ٦٨٣).
- قوله: (من ترون) بفتح الفوقية، من الصحابة، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- مبتدأ، "ع" (٨/ ٦٨٣).
- خبر، "ع" (٨/ ٦٨٣).
- أن أرد إليكم، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- أي: الأمرين، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- أي: انتظرت وتربصت.
- قوله: (استأنيت بكم) أي: أخرّت قسم السبي بسببكم، ولأبي ذر عن الكشميهني: "لكم"، أي لأجلكم فأبطأتم حتى ظننتُ أنكم لا تقدمون وقد قسمت السبي. قوله: "وكان أنظرهم" كذا في الفرع، وفي نسخة: "انتظرهم" بزيادة فوقية بعد النون، "قس" (٩/ ٣٤٥).
- من أنظرته: أخرته، "ك" (١٦/ ١٤٩).
- لم يقسم السبي.
- أي: رجع.
- إلى الجعرانة.
- أي: وفد هوازن، "قس" (٩/ ٣٤٦).
- حال.
- أي: نفسه بدفع السبي مجانًا من غير عوض، "قس" (٩/ ٣٤٦).
- جواب الشرط.
- أي: عوضه، "قس" (٩/ ٣٤٦).
- أي: نقباؤكم.
- قوله: (عرفاؤكم) جمع عريف، وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم، أي القيم بأمور القبيلة والمحلة، وهو دون الرئيس، كذا في "العيني" (٨/ ٦٨٤). ومرَّ الحديث [برقم: ٢٣٠٨] في "الوكالة" وأيضًا [برقم: ٣١٣٢] في "الخمس".
- ذلك.
- أي: له ﷺ برد السبي.
- هو قول ابن شهاب، "قس" (٩/ ٢٤٦).