Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 7، [النسخ] "وَأَيُّمَا رَجُلٍ" في صـ: "فَأَيُّمَا رَجُلٍ". "عُبَيْدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ" في نـ: "عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إسْمَاعِيلَ". عَنْ هِشَامٍ 1، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ وَليدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَعْتَقُوهَا، فَكَانَتْ مَعَهُمْ 2، قَالَتْ: فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وُشَاحٌ 3 أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ 4، قَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ أَوْ وَقَعَ مِنْهَا، فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ 5 وَهُوَ مُلْقًى، فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطَفَتْه، قَالَتْ: فَالْتَمَسُوهُ 6 فَلَمْ يَجِدُوه، قَالَتْ: فَاتَّهَمُونِي بِهِ، قَالَتْ: فَطَفِقُوا 7 يُفَتِّشُونِّي حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا 8، قَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ، إِذْ مَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ 9 فَأَلْقَتْه، [النسخ] "عَنْ هِشَامِ" في صـ: "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ"، "يُفَتِّشُونِّي" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "يُفتِّشُون". قَالَتْ: فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ - زَعَمْتُمْ 1 - وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ، وَهُوَ ذَا هُوَ 2، قَالَتْ: فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأَسْلَمَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ لَهَا خِبَاءٌ 3 فِي الْمَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ 4، قَالَتْ: فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَحَدَّثُ 5 عِنْدِي، قَالَتْ: فَلَا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا إِلَّا قَالَتْ: وَيَوْمَ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ 6 رَبِّنَا [النسخ] "رَسُولِ اللهِ" في صـ: "النَّبِيِّ". "فَكَانَتْ لَهَا" في هـ: "فَكَانَ لَهَا". "تَعَاجِيبِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أعَاجِيبِ" - جمع أعجوبة -. ﷿، أَلَا 1 إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْر أَنْجَانِي، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا شَأْنُكِ لَا تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا؟ قَالَتْ: فَحَدَّثَتْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ. [طرفه: ٣٨٣٥، تحفة: ١٦٨٣٠].
- "عبيد بن إسماعيل" القرشي الهباري.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة القرشي. فواسقُ يُقتلن في الحِلِّ والحرم" وعدّ منها: الحديّا "مسلم": (١١٩٨)، "فتح" (١/ ٥٣٤)، "النهاية" (ص: ١٩١)].
- " هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
- أي: لم تنفك منهم بعد العتق.
- قوله: (وشاح) بكسر الواو وضمها، يُنْسَجُ من أديم عرضًا ويُرَصَّعُ بالجواهر، وتشدّه المرأة بين عاتقيها، وقيل: خيطان من لؤلؤ يخالف بينهما، وتتوشح به المرأة، "مجمع البحار" (٥/ ٦٣) و"فتح الباري" (١/ ٥٣٤).
- جمع سير وهو ما يقدُّ من الجلد.
- قوله: (حديَّاة) بتشديد الياء والألف تصغير حدأة كعنبة، طائرٌ معروفٌ، وحصلتِ الألفُ بإشباع فتحة الياء، "ك" (٤/ ٩٨)، "فتح" (١/ ٥٣٤).
- أي: طلبوه.
- أي: شَرَعُوا.
- فرجها.
- غِلِيوَازْ، [بضم الحاء وفتح الدال المهملتين وتشديد التحتانية، تصغير حِدأة بالهمزة بوزن "عِنَبة" ويجوز فتح أوله، وهي: الطائر المعروف من الجوارح المأذون في قتله في الحِلِّ والحرم لحديث عائشة: "خمسٌ
- قوله: (زعمتم) مفعولاه [محذوفان] إن عدّي إلى مفعولين، أو مفعوله محذوف، وهو نحو أني أخذته أو أني صاحبته، "ك" (٤/ ٩٩).
- قوله: (وهو ذا هو) فيه وجوهٌ من الإعراب، "هو "مبتدأ و"ذا" خبره، أو تأكيده، و"هو "الثاني خبر بعد خبر له، أو تأكيد للأوّل، أو لـ "ذا"، أو بيان له، أو "ذا" مبتدأ ثانٍ، و"هو "خبره، أو "هو "الأول ضمير الشأن وما بعده جملة مفسرة له، أو خبر "هو "الثاني محذوف، والجملة تأكيد الجملة، أو "ذا" منصوب على الاختصاص، "ك" (٤/ ٩٩).
- بالكسر: خيمة من صوفٍ أو وَبَرٍ.
- قوله: (حِفْش) بكسر المهملة وسكون الفاء بعدها معجمة، البيت الصغير القريب السَّمْك، مأخوذٌ من الانحفاش، وهو الانضمام، وأصله الوعاء الذي تضع المرأة فيه غزلها، "فتح" (١/ ٥٣٤).
- قوله: (فتحدّث) بلفظ المضارع من التفعّل بحذف إحدى التائين، كذا في "الكرماني" (٤/ ٩٩)، و"الفتح" (١/ ٥٣٤).
- لا واحدَ له.
- للتنبيه.