Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 10، عَنْ مَالِكٍ 11، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 12، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ 13، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ [النسخ] "سَيْرِ النَّبِيِّ" في قتـ، ذ: "سَيْرِ رَسُولِ اللَّهِ". "وَقَالَ: الْعَنَقَ" في نـ: "فَقَالَ: العَنَقَ". الْخَطْمِيِّ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ 1 أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا 2 3. [راجع: ١٦٧٤].
- القعنبي، "قس" (٩/ ٤٤١).
- الإمام، "قس" (٩/ ٤٤١).
- الأنصاري.
- الأنصاري. أموالهم، فبعث رجلًا من عظمائهم وجهَّز معه أربعين ألفًا. فلما تجهز رسول الله - ﷺ - وسار بالناس وهم ثلاثون ألفًا، وقيل: أربعون، وقيل: سبعون، وكانت الخيل عشرة آلاف، وقيل بزيادة ألفين، وخلّف على المدينة محمدَ بنَ مسلمة الأنصاري على ما هو المشهور. قال الحافظ الدمياطي: وهو أثبت عندنا. وقيل: سباع بن عرفطة. وقيل: ابن أم مكتوم. وقيل: علي بن أبي طالب. قال ابن عبد البر: وهو الأثبت، هذا كلامه، وفي كلام ابن إسحاق: وخلّف عليًا ﵁ على أهله وأَمَره بالإقامة فيهم، انتهى.
- خالد بن زيد الأنصاري.
- أي: بالمزدلفة، كما مرَّ بيانه (برقم: ١٦٧٤) في "الحج".
- أي: بالجمع بينهما في وقت واحد، "ك" (١٦/ ٢١٥).
- كذا قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ١١١). قال الزرقاني (٤/ ٦٦): هي آخر مغازيه ﷺ، لعل البخاري تعمد تأخرها إشارة إلى ذلك، ولم يفصح بذلك لكونه ليس على شرطه، فختم بها كتاب المغازي.