Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ شُعْبَةَ 5، عَنِ الحَكَمِ 6، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ 7: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - خَرَجَ إلَى تَبُوكَ، فَاستَخْلَفَ عَلِيًّا، قَالَ: أَتُخَلِّفُنِي فِي الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ! قَالَ: "أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى 8 إلَّا أَنَّهُ [النسخ] "لَمْ يَقُلْهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -" في نـ: "لَمْ يَقُلْهُ". "فَاسْتَخْلَفَ" في نـ: "وَاسْتَخْلَفَ". "قَالَ: أَتُخَلِّفُنِي" في نـ: "فَقَالَ: أَتُخَلِّفُنِي". "في الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ" في نـ: "فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ". لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي". وَقَالَ أَبُو دَاوُد 1: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنِ الْحَكَمِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبًا 4. [راجع: ٣٧٠٦، أخرجه: م ٢٤٠٤، س في الكبرى ٨١٤١، تحفة: ٣٩٣١].
- ابن مسرهد.
- القطان.
- ابن الحجاج.
- ابن عتيبة.
- سعد بن أبي وقاص، "قس" (٩/ ٤٤٤).
- قوله: (بمنزلة هارون من موسى) أي حين خلّفه في قومه لما خرج إلى الطور. قال الطيبي: والمستَدِلُّ بهذا الحديث على أن الخلافة كانت بعده - ﷺ - إلى علي ﵁ زائغ عن منهج الصواب؛ فإن الخلافة في الأهل في حياته لا تقتضي الخلافة في الأمة بعد الممات، والمقايسة التي تمسكوا بها تنتقض عليهم بموت هارون قبل موسى ﵉. وإنما يُستَدَلُّ بهذا الحديث على قرب منزلته واختصاصه بالمؤاخاة من قِبَلِ الرسول - ﷺ -، انتهى. [انظر: "المرقاة" (١٠/ ٤٥٤ - ٤٥٥)]. قال في "اللمعات": وقد استخلف رسول الله - ﷺ - ابن أم مكتوم في هذه الغزوة على إمامة الناس، فكان علي ﵁ يتفقد أهل النبي - ﷺ -، وابن أم مكتوم يؤمّ الناس، فلو كانت الخلافة مطلقة لكان استخلفه على الإمامة أيضًا، بل كان أهم، مع أن خبر الواحد لا يقاوم الإجماع، انتهى. ومرَّ بيانه وافيًا (برقم: ٣٧٠٦) في "مناقب علي ﵁".
- سليمان الطيالسي، فيما وصله البيهقي، "قس" (٩/ ٤٤٤).
- ابن الحجاج.
- هو: ابن عتيبة.
- فيه التصريح بالسماع فلذا أوردها، "قس" (٩/ ٤٤٤).