Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 1، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: "لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ". قَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْلَا ذَاكَ 2 لأُبْرِزَ 3 قَبْرُهُ 4. خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذ مَسْجِدًا 5. [راجع: ٤٣٥، أخرجه: م ٥٢٩، تحفة: ١٧٣٤٦].
- الوضاح، "قس" (٩/ ٤٧٥).
- قوله: (قالت عائشة: لولا ذلك) أي لولا مخافة عبادةِ الناس للقبر وسجودِهم له "لأبرز قبره" هو على صيغة المتكلم من المضارع المعلوم من باب الإفعال، كذا في "الخير الجاري". وما يفهم من القسطلاني (٩/ ٤٧٦) و"العيني" (٦/ ١٨٦ و٣٠٨) أنه على صيغة الماضي المجهول حيث فسَّروه بقولهم: لَكُشِفَ، وكذا في النسخ الموجودة. وقوله: "خَشِيَ" أي: النبي - ﷺ -، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٢٣٩) و"القسطلاني" (٣/ ٥٥٩). وفي "الخير الجاري": "خُشِيَ" على صيغة المجهول، وذكره العيني (٦/ ٣٠٨) بالوجهين.
- أي: لَكُشِفَ، "قس" (٩/ ٤٧٦).
- ﷺ، ولم يتخذ عليه الحائل، "قس" (٩/ ٤٧٦).
- مرَّ الحديث [برقم: ١٣٣٠] في "الجنائز".