Translation coming soon إن شاء الله
أَخْبَرَنِي 1 عُبَيْدُ اللَّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي ذَلِكَ 2، وَمَا حَمَلَنِي 3 عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا، وَإلَّا كُنْتُ أَرَى 4 أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ. قَالَ أَبُو عبدِ اللَّهِ 5: رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ 6 وَأَبُو مُوسَى وَابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ١٩٨، أخرجه: م ٤١٨، تحفة: ١٦٣١٢]. [النسخ] "أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ". "وَإِلَّا كُنْتُ" في نـ: "وَلا كُنْتُ". "أَرَى" في نـ: "أَرا". "تَشَاءَمَ" في نـ: "تَشَأَّمَ".
- أي: قال الزهري بالسند السابق، "قس" (٩/ ٤٧٨).
- قوله: (في ذلك) أي: في أمره - ﷺ - أبا بكر بإمامة الصلاة، قاله الكرماني (١٦/ ٢٤١). ومرَّ تمام الحديث (برقم: ٦٧٩ وما يليه) في "كتاب الصلاة".
- قوله: (وما حملني …) إلخ، أي: ما حملني على كثرة مراجعته إلا ظني بعدم محبة الناس للقائم مقامه وظني بتشاؤمهم به، "قس" (٩/ ٤٧٨)، "ك" (١٦/ ٢٤١).
- قوله: (وإلا كنت أرى) عطف على "إلا أنه لم يقع" أي لو وقع في قلبي محبة الناس بأبي بكر بعد إمامته وعدمُ تشاؤمهم كما ظهر لي بعد ما راجعت، "الخير الجاري".
- البخاري.
- "رواه ابن عمر" فيما وصله في "باب أهل العلم والفضل أحق بالإقامة" (برقم: ٦٨٢)، "وأبو موسى" فيما وصله في هذا الباب [وفي ح: ٦٧٨ و٣٣٨٥ أيضًا]، "وابن عباس" فيما وصله في "باب إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به"، "قس" (٩/ ٤٧٨)، [بل وصله المؤلف في "باب مرض النبي - ﷺ - ووفاته" (برقم: ٤٤٣١ و٤٤٣٢)].