Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إسْحَاقُ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَال: حَدَّثَنِي أَبِي 7 عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ 1 بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ - وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ 2 -: أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ فَقَالَ 3: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا 4، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ 5 عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، [النسخ] "تُوُفِّيَ فِيهِ" في نـ: "تُوُفِّيَ مِنهُ". "فأخذه" في نـ: "فأخذ". فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ وَاللهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا 1 2، وَإنِّي وَاللهِ لأُرَى 3 رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سَوْفَ يُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، إنِّي لأَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ 4، اذْهَبْ بِنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ، إنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا عَلِمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا 5. فَقَالَ عَلِيٌّ: إنَّا وَاللهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَمَنَعَنَاهَا 6 لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ، وَإنِّي وَاللهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - 7. [طرفه: ٦٢٦٦ - تحفة: ١٠١٩٧، ٥١٣١ أ، ٥٨١٠]. [النسخ] "فَلْنَسْأَلْهُ" في نـ: "فنَسْأَلُهُ".
- هو: ابن راهويه، "قس" (٩/ ٤٧٩).
- شعيب. الناس. وفي "فوائد أبي الطاهر الذهلي" بإسناد جيد: قال علي: يا ليتني أطعت عباسًا! يا ليتني أطعت عباسًا! وفي حديث الباب رواية تابعي عن تابعي: الزهري وعبد الله بن كعب، وصحابي عن صحابي: كعب وابن عباس، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٠).
- قوله: (أخبرني عبد الله بن كعب) قال الحافظ الشرف الدمياطي: انفرد به البخاري عن الأئمة بهذا الإسناد، وعندي في سماع الزهري من عبد الله بن كعب بن مالك نظر، انتهى. وقد سبق في "غزوة تبوك" [في ح: ٤٤١٨] أن الزهري سمع من عبد الله وأخويه (^١) عبد الرحمن وعبيدِ الله ومن عبد الرحمن بن عبد الله. قال في "الفتح" (٨/ ١٤٢): فلا معنى لتوقف الدمياطي فيه؛ فإن الإسناد صحيح، وسماع الزهري من عبد الله بن كعب ثابت، ولم ينفرد به شعيب، "قس" (٩/ ٤٧٩ - ٤٨٠).
- لَمَّا تخلفوا عن غزوة تبوك، "قس" (٩/ ٤٨٠).
- أي: علي ﵁.
- قوله: "باريًا" بغير همزة في الفرع، وقال في "المصابيح" كـ "التنقيح": بالهمز اسم فاعل مِنْ: برأ المريض: إذا أفاق من المرض، "قس" (٩/ ٤٨٠).
- أي: بيد عليٍّ، "قس" (٩/ ٤٨٠).
- كذا في "قس"، وفي "الفتح": "أن الزهري سمع من عبد الله وهو من أخويه إلخ" وهو الصواب.
- أي: بلا عزة وحرمة بين الناس، وهو كناية عنه، "ك" (١٦/ ٢٤٢).
- قوله: (عبدُ العصا) كناية عن صيرورته تابعًا لغيره، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٧٣٦). قال في "الفتح" (٨/ ١٤٣): والمعنى أنه يموت بعد ثلاث وتصير أنت مأمورًا عليك، وهذا من قوة فراسة العباس ﵁.
- بضم الهمزة، أي: لأظن، "قس" (٩/ ٤٨٠)، وبالفتح، أي: أعتقد، "ف" (٨/ ١٤٣).
- وذكر ابن إسحاق عن الزهري أن هذا كان يوم قبض النبي - ﷺ -، "قس" (٩/ ٤٨٠).
- الخليفة بعده، وعند ابن سعد (٢/ ١٩٠): "فقال علي: وهل يطمع في هذا الأمر غيرنا؟ "، "قس" (٩/ ٤٨٠).
- أي: لو منعها منا لم تصل إلينا قط، أما لو لم يمنع بأن سكت فيحتمل أن تصل إلينا في الجملة، "ك" (١٦/ ٢٤٢).
- قوله: (لا أسألها رسولَ الله - ﷺ -) أي لا أطلبها منه. وفي مرسل الشعبي: فلما قُبِضَ النبي - ﷺ - قال العباس لِعلي: ابسط يدك أبايِعْك يبايِعْك