Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2، وَزَادَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَدَدْنَاهُ 3 فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ يُشِيرُ 4 إلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي 5، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَ 6 الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ. فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: "أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي". قُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ. فَقَالَ: "لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ 1 إلَّا الْعَبَّاسَ، فَإنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ 2 ". رَوَاهُ 3 ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ 4، عَنْ هِشَامٍ 5، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [أطرافه: ٥٧١٢، ٦٨٨٦، ٦٨٩٧، أخرجه: م ٢٢١٣، س في الكبرى ٧٥٨٦، تحفة: ١٦٣١٨، ١٧٠٢١].
- ابن المديني.
- ابن سعيد بحديث عبد الله بن أبي شيبة. . . إلخ، "وزاد: وقالت. . ." إلخ، "قس" (٩/ ٤٨٧).
- قوله: (لَدَدْناه) بدالين مهملتين، أي: جعلنا الدواء في أحد جانبي فمه بغير اختياره، واللدود: ما يُصَبُّ من الأدوية في أحد شقي الفم، وَلُدَّ الرجلُ فهو ملدود، وكان الذي لدّوه [به] العود الهندي والزيت، ملتقط من "قس" (٩/ ٤٨٧)، "ك" (١٦/ ٢٤٧)، "خ".
- ﷺ.
- قوله: (أن لا تلدوني) وإنما أنكر التداوي لأنه كان غير ملائم لدائه؛ لأنهم ظنوا أن به ذات الجنب فداووه بما يلائمها ولم يكن به ذلك. ولفظ ابن سعد (٢/ ١٨١): كانت تأخذ رسولَ الله - ﷺ - الخاصرةُ، فاشتدت به فأغمي عليه، فلددناه، فلما أفاق قال: "كنتم ترون أن الله [كان] يسلِّطُ عليَّ ذات الجنب؟ ما كان الله ليجعل لها عليَّ سلطانًا، والله لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ (^١) "، فما بقي أحد في البيت إلا لُدَّ، ولددنا ميمونةَ وهي صائمة، كذا في "قس" (٩/ ٤٨٧ - ٤٨٨) مع تقديم وتأخير.
- بالنصب مفعول له، "ك"، وبالرفع خبر مبتدإ محذوف، أي: هذا الامتناع، "قس" (٩/ ٤٨٧).
- كذا في "قس" وفي الأصل أيضًا، وعند ابن سعد: "إلا لددتموه"، قالت: فما … إلخ.
- قوله: (إلا لُدَّ وأنا أنظر) جملة حالية، أي: لا يبقى أحد إلا لُدَّ في حضوري وحال نظري إليهم قصاصًا لفعلهم وعقوبة لهم لتركهم امتثالَ نهيه عن ذلك، أما من باشر فظاهر، وأما من لم يباشر فلكونهم تركوا نهيَه عما نهاهم عنه، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٧).
- قوله: (فإنه لم يشهدكم) أي: لم يحضركم حال اللدود، وميمونة أم المؤمنين كانت منهم فَلُدَّتْ أيضًا وإنها لصائمة لِقَسمِ رسول الله - ﷺ -. فإن قلت: قال ابن إسحاق في "المغازي": إن العباس ﵁ هو الآمر باللدود وقال: والله لأَلُدَّنَّه، ولما أفاق قال: "من صنع هذا؟ " قالوا: يا رسول الله! عَمّك. فما وجه التلفيق بينهما؟ قلت: لا منافاة بين الأمر وعدم الحضور وقتَ اللدود، "كرماني" (١٦/ ٢٤٧).
- أي: الحديث المذكور، "قس" (٩/ ٤٨٧).
- عبد الرحمن، "قس" (٩/ ٤٨٧).
- ابن عروة بن الزبير، "قس" (٩/ ٤٨٧).