Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 11 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ 12، عَنْ طَلْحَةَ 13 قَالَ: سأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى النَّبِيُّ - ﷺ -؟ فَقَالَ: [النسخ] "وَمَا شَعَرْتُ" في نـ: "فَمَا شَعَرْتُ". لَا 1. فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا 2 بِهَا؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ 3 4. [راجع: ٢٧٤٠].
- الفضل بن دكين، "قس" (٩/ ٤٨٨).
- بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو، "قس" (٩/ ٤٨٨).
- ابن مصرف.
- أي: لم يوص بثلث ماله ولا غيره، ولا أوصى إلى علي ولا إلى غيره خلاف ما تزعمه الشيعة، "قس" (٩/ ٤٨٨).
- بضم الهمزة.
- قوله: (أوصى بكتاب الله) فإن قلت: كيفِ نفى أولًا الوصيةَ وأثبت ثانيًا؟ قلت: الباء زائدة يعني: أوصى كتابَ الله، أي: أمر بذلك. وإطلاق لفظ الوصية على سبيل المشاكلة فلا منافاة بينهما. أو المنفي الوصية بالمال أو بالإمامة، والمثبَتُ: الوصية بكتاب الله. فإن قلت: فكيف طابق الجوابُ السؤالَ؟ قلت: معناه أوصى بما في كتاب الله، ومنه الأمر بالوصية، "كرماني" (١٦/ ٢٤٨).
- أي: بما فيه، [ومنه] الأمر بالوصية، "قس" (٩/ ٤٨٨). والمراد من الأول أنه لم يوص بما يتعلق بالمال.