Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ 4 النَّبِيُّ - ﷺ - جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ 5، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَ أَبَاهْ 6، فَقَالَ لَهَا: "لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ". فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهْ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهْ 7، يَا أَبَتَاهْ مَنْ 8 جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ 9، يَا أَبَتَاهْ إلَى جِبْرَئِيلَ نَنْعَاهْ 10. [النسخ] "نَنْعَاهْ" في نـ: "أَنْعَاهْ"، وفي نـ: "يَنْعَاهْ". فَلَمَّا دُفِنَ 1 قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ 2 أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - التُّرَابَ 3؟!. [أخرجه: ق ١٦٣٠، تحفة: ٣٠٢، ١٨٠٤٠ أ].
- أي: اشتد به المرض، "قس" (٩/ ٤٨٩).
- أي: الكرب، "قس" (٩/ ٤٨٩).
- بألف الندبة، والهاءُ ساكنة للوقف، والمراد بالكرب ما كان - ﷺ - يجد من شدة الموت، "قس" (٩/ ٤٨٩).
- إلى حضرته القدسية، "قس" (٩/ ٤٨٩).
- بفتح الميم مبتدأ، "قس" (٩/ ٤٨٩).
- أي: منزله.
- قوله: (إلى جبرئيل ننعاه) بنونين من النعي، أي: نظهر خبر موته إليه، كذا قاله الشارح. وفي "الأزهار": نبكي إليه، وقيل: نَعْزِيه، وقيل: نخبره، أقوال، وأوسطها أعلاها، "مرقاة" (١٠/ ٣٠٥).
- ﷺ.
- أيها الصحابة، "مرقاة" (١٧/ ٢٤٣).
- سكت أنس عن الجواب رعاية ولسان حاله يقول: لم تطب أنفسنا بذلك إلا أنّا قهرنا على فعل ذلك امتثالًا لأمره - ﷺ -. وليس قولها: "واكربَ أباه" من النياحة؛ لأنه - ﷺ - أقرها عليه. وقد عاشت فاطمة بعده - ﷺ - ستة أشهر فما ضحكت تلك المدة، "قس" (٩/ ٤٨٩ - ٤٩٠).