Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ 5، [النسخ] "سورةُ البَقَرَةِ" في نـ: "سورةُ الْبَقَرَةِ، ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ "، وفي ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، سورةُ الْبَقَرَةِ". "بَابٌ" في نـ: "بَابُ قَولِهِ"، وفي أخرى: "بَابُ قَولِ اللَّهِ ﷿". "مُسْلِمٌ" في نـ: "مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيمَ". عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. ح قَالَ 1: وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ 2: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 4، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا 5 إِلَى رَبِّنَا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا 6 مِنْ مَكَانِنَا هَذَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ 7، وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ فَيَسْتَحْيِي، ائْتُوا نُوحًا فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ. فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ [النسخ] "ح" سَقط في نـ. "يَجْتَمِعُ" في ذ: "وَيَجْتَمِعُ". "حَتَّى يُرِيحَنَا" في نـ: "حَتَّى تُرِيحَنَا". "فَيَسْتَحْيِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَيَسْتَحِي" بكسر الحاء، وكذا في الموضعين الآخرين بعده. "رَبَّهُ" في نـ: "لِرَبِّهِ". فَيَسْتَحْيِيْ، فَيَقُولُ: ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ. وَيَذْكُرُ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْيِيْ مِنْ رَبِّهِ 1 فَيَقُولُ: ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ 2. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ 3 وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَأْتُونِّي فَأَنْطَلِقُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ تُسْمَعْ 4، [النسخ] "فَيَقُولُ: ائْتُوا عِيسَى" لفظ "فَيَقُولُ" سقط في نـ. "ائْتُوا مُحَمَّدًا" زادت التصلية في ذ. "فَيَأْتُونِّي" في ذ: "فَيَأْتُونَنِي". "فَيُؤْذَنَ" في نـ: "فَيُؤْذَنَ لِي". "مَا شَاءَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا شَاءَ اللَّهُ". "وَقُلْ تُسْمَعْ" في نـ: "وَقُلْ يُسْمَعْ". وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ 1. فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ 2 لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ، فَإذَا رَأَيْتُ رَبِّي - مِثْلَهُ - ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ 3 فَأَقُولُ: مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ 4 وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 5: "إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ". يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ ﷿ 6: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾. [راجع: ٤٤، أخرجه: م ١٩٣، س في الكبرى ١١٢٤٣، ق ٤٣١٢، تحفة: ١٣٥٧، ١١٧١]. [النسخ] "ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ" في نـ: "ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ". "فَأَقُولُ" في نـ: "وَأَقُولُ". "يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ" في نـ: "يَعْنِي قَوْلَهُ".
- الدستوائي، "قس" (١٠/ ١٢).
- ابن دعامة، "قس" (١٠/ ١٢).
- المصنف.
- ابن خياط العصفري على سبيل المذاكرة أو التحديث، "قس" (١٠/ ١٢).
- أبو معاوية البصري، "قس" (١٠/ ١٢).
- ابن أبي عروبة، "قس" (١٠/ ١٢).
- قوله: (لو استشفعنا) "لو" هي المتضمنة للتمني والطلب، أي: لو استشفعنا أحدًا "إلى ربنا" فيشفع لنا فيخلِّصنا مما نحن فيه من الكرب، "قس" (١٠/ ١٢).
- من الإراحة، "قس" (١٠/ ١٣).
- قوله: (لست هناكم) كناية عن أن منزلته دون هذه المنزلة تواضعًا، أو أن كلًا منهم يشير إلى أنها ليست له بل لغيره، "قس" (١٠/ ١٣). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٣٤٠) [من طريق أبي هريرة].
- لا يقدح ذلك في عصمته لأنه وقع خطأ، "قس" (١٠/ ١٣).
- أي: ذا روح صدر منه، "قس" (١٠/ ١٣)، لأنه وجد بأمره تعالى بدون أب هو قوله: ﴿كُنْ﴾.
- قوله: (غفر الله له ما تقدم من ذنبه) عن سهوٍ وتأويل. "وما تأخر" بالعصمة. أو أنه مغفور له غير مؤاخَذٍ بذنب لو وقع. قوله: "فيأتونّي" ولأبي ذر: "فيأتونني". وفيه إظهار شرف نبينا - ﷺ -. قوله: "فيؤذن" بالرفع عطفًا على "أنطلق"، ولأبي ذر بالنصب عطفًا على "أستأذنَ". قوله: "فيحد لي حدًا" بفتح الياء، أي: يبين لي قومًا أشفع فيهم، كأن يقول مثلًا: شفاعتك فيمن أخلَّ بالصلوات. قوله: "فإذا رأيت ربي مثله" أي: أفعل مثل ما سبق من السجود ورفع الرأس وغيره. قوله: "ثم أشفع فيحد لي حدًا" كأن يقول: شفاعتك فيمن زنى، أو فيمن شرب خمرًا، مثلًا، "قس" (١٠/ ١٤).
- أي: قولك.
- تقبل شفاعتك، "قس" (١٠/ ١٤).
- بلفظ المعلوم.
- أي: بعد الثالثة.
- قوله: (ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن) أي: حكم بحبسه أبدًا. واستشكل سياق هذا الحديث من جهة كون المطلوب الشفاعةَ للإراحة من موقف العرصات لما يحصل لهم من ذلك الكربُ الشديدُ لا للإخراج من النار. وأجيب بأنه قد انتهت حكاية الإراحة عند لفظ "فيؤذن لي" وما بعده هو زيادة على ذلك، قاله الكرماني (١٧/ ٦). قال الطيبي: لعلَّ المؤمنين صاروا فرقتين: فرقة سيق بهم إلى النار من غير توقف، وفرقة حبسوا في الحشر واستشفعوا به - ﷺ -[فخلَّصهم] ممّا هم فيه، وأدخلهم الجنة، ثم شرع في شفاعة الداخلين النارَ زمرًا بعد زمر، كما دل عليه قوله ﵇: "فيحد لي حدًّا. . ." إلى آخره، فاختصر الكلام، "قس" (١٠/ ١٤).
- هو البخاري.
- أي: في الكفار.