Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ [النسخ] "ابْنُ سَعِيدٍ" ثبت في صـ. "عَنْ أَبِي حَازِمٍ" في قتـ، ذ: "حدثني أَبُو حَازِمٍ". "ابْنُ يَحْيَى" سقط في نـ. أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ 1، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ 2 أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ؟ فَإِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا، قَالَ: "إِنْ شِئْتِ 3 ". فَعَمِلَتِ الْمِنْبَرَ. [أطرافه: ٩١٨، ٢٠٩٥، ٣٥٨٤، ٣٥٨٥، تحفة: ٢٢١٥].
- "خلاد بن يحيى" السلمي الكوفي.
- " عبد الواحد بن أيمن "بفتح الهمزة والميم الحبشي مولى بني مخزوم، يروي عن أبيه.
- "جابر بن عبد الله" الأنصاري.
- قوله: (إن شئت) ظاهره مخالف لحديث سهل لأن في هذا أنها ابتدأت، وفي حديث سهل [ح: ٢٠٩٤٠] أنه - ﷺ - أرسل إليها يطلب ذلك، أجاب ابن بطال باحتمال أن تكون المرأة ابتدأت بالسؤال متبرعة بذلك، فلما حصل لها القبول أمكن أن يبطئ الغلام بعمله فأرسل يستنجزها (^١) إتمامه، ويمكن أن يكون إرساله إليها ليعرفها بصفة ما يصنعه الغلام من الأعواد، وأن يكون [ذلك] منبرًا، قلت: يحتمل أنه لما فوّض إليها الأمر بقوله لها: "إن شئت" كان ذلك سبب البطء، لا أن الغلام كان شرع وأبطأ، ولا أنه جهل الصفة، وهذا أوجه، "فتح" (١/ ٥٤٤).
- في الأصل: "يستخبرها" وهو تحريف.