Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 3، عَنْ حُصَيْنٍ 4، عَنِ الشَّعْبِيِّ 5، عَنْ عَدِيٍّ 6 قَالَ: أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا 7 أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ فَلَمْ يَسْتَبِينَا 8، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا رَسولَ اللَّهِ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي. قَالَ: "إِنَّ وِسَادَتَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ 9 أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ تَحْتَ وِسادَتِكَ". [راجع: ١٩١٦]. [النسخ] "الْعَاكِفُ: الْمُقِيمُ" ثبت في سـ، وسقط لغيره. "وِسَادَتِي" في هـ، ذ: "وِسَادِي"، وزاد بعده في صـ: "عِقالينَ". "وِسَادَتَكَ" في نـ: "وِسَادَكَ"، وكذا في الموضع الآخر.
- المنقري.
- الوضاح.
- ابن عبد الرحمن.
- عامر.
- ابن حاتم، "قس" (١٠/ ٥٤).
- أي: خيطًا، "قس" (١٠/ ٥٤).
- أي: فلم يظهرا له، "قس" (١٠/ ٥٤).
- قوله: (إن وسادتك إذًا لعريض. . .) إلخ، قال في "التوشيح" (٦/ ٢٧٦٧): هذا ظاهر المعنى غني عن الشرح؛ لأنه إن كان الخيطان المرادان في الآية يصلحان أن يكونا تحت الوسادة فلا شيء أعرض من هذه الوسادة ولا أطول، فإن المراد بهما الخيط الذي يبدو من المشرق ومن المغرب، ولا يصلح لذلك إلا وساد. وكذا قوله بعد: "إنك لعريض القفا" لأنه من لازم عرض الوسادة أن يكون القفا الموضوع عليه عريضًا. وقيل: إن هذه الكلمة كناية عن الغباوة، وقيل: وكذا الأول أيضًا، انتهى. ومرَّ بعض متعلقاته (برقم: ١٩١٦) وسيجيء بعض منها في الصفحة الآتية إن شاء الله تعالى.