Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ 6، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَتَاهُ رَجُلَانِ 7 فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ 8 فَقَالَا: إِنَّ النَّاسَ ضُيِّعُوا 9 10، وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ [النسخ] "بَابُ قَوْلِهِ" ثبت في ذ. " ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿الظَّالِمِينَ﴾ ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "ضُيِّعُوا" في هـ: "صَنَعُوا". وَصَاحِبُ النَّبِيِّ - ﷺ - فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ: يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي 1. قَالَا: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، فَقَالَ 2: قَاتَلْنَاهُمْ 3 حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ 4، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، فَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ 5 أَنْ تُقَاتِلُوا 6 حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ. [راجع: ٣١٣٠، تحفة: ٨٠٣٦].
- ابن عبد الحميد، "قس" (١٠/ ٥٧).
- ابن عمر العمري، "قس" (١٠/ ٥٧).
- هما العلاء بن عرار وحبان صاحب الدثنيّة أو نافع بن الأزرق، "قس" (١٠/ ٥٧).
- حين حاصره الحجاج في آخر سنة ٧٣ هـ بمكة، "قس" (١٠/ ٥٧).
- من التضييع بمعنى الهلاك في الدنيا والدين، "ك" (١٧/ ٢٨).
- قوله: (إن الناس ضُيِّعوا) بضم المعجمة وتشديد التحتية المكسورة، وللكشميهني: "صنعوا" بصاد مهملة ونون مفتوحتين، أي: صنعوا ما ترى من الاختلاف، "قسطلاني" (١٠/ ٥٧)، و"توشيح" (٦/ ٢٧٦٨).
- المسلم، "قس" (١٠/ ٥٧).
- ابن عمر.
- أي: على عهد النبي - ﷺ -، "قس" (١٠/ ٥٧).
- أي: شرك.
- حاصل هذا أن الرجلين كانا يَرَيَان قتال من خالف الإمامَ، وابن عمر لا يرى القتال على الملك، "قس" (١٠/ ٥٧).
- أي: على الملك، "قس" (١٠/ ٥٧).