Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ 5: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ 6؟ قَالَ: أَمَّا عُثْمَانُ [النسخ] "﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ﴾ ". "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "عَهْدِ النَّبِيِّ". "وَإِمَّا يُعَذِّبُوهُ" في ذ: "وَإِمَّا يُعَذِّبُونَهُ"، وفي نـ: "أَو يُعَذِّبُوهُ". "حَتَّى كَثُرَ الإِسْلَامُ" زاد بعده في نـ: "وَكَانَ الإِسْلامُ قَلِيلًا، فَكَانَ الرَّجُلُ". فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ 1، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ 2، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَخَتَنُهُ 3. وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ: هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ 4. [تحفة: ٧٦٠٦].
- أي: الرجل، "قس" (١٠/ ٥٨).
- قوله: (فما قولك في علي وعثمان؟) هذا يشير إلى أن السائل كان من الخوارج فإنهم يوالون الشيخين ويخطِّئُون عثمانَ وعليًّا، فرد عليه ابن عمر بذكر مناقبهما ومنزلتهما من النبي - ﷺ -، "قسطلاني" (١٠/ ٥٨).
- لما فر يوم أحد حيث قال: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٢]، "قس" (١٠/ ٥٨).
- قوله: (أن يعفو عنه) هذا لأبي ذر بالتحتية وفتح الواو، أي: يعفو الله تعالى عنه، ولغيره: "تعفوا" بفوقية مع سكون الواو خطابًا للجماعة، كذا في "قس" (١٠/ ٥٩) وغيره.
- أي: زوج ابنته، "قس" (١٠/ ٥٩).
- قوله: (حيث ترون) أي: بين أبيات رسول الله - ﷺ -، يريد بيان قربه وقرابته منه - ﷺ - منزلًا ومنزلة، "قسطلاني" (١٠/ ٥٩).