Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2، عَنْ عِمْرَانَ 3 أَبِي بَكْر قَالَ: حَدَّثنَا أَبُو رَجَاءٍ 4، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ 5 قَالَ: أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَلَمْ يُنْزَلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ 6، وَلَمْ يُنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ 7 مَا شَاءَ. [راجع: ١٥٧١، أخرجه: م ١٢٢٦، س في الكبرى ١١٠٣٢، تحفة: ١٠٨٧٢]. [النسخ] "بَابُ قَولِهِ" في ذ: "بَابٌ". "وَلَمْ يُنْزِلْ" في نـ: "قَالَ: أُنْزِلَتْ". "وَلَمْ يُنْهَ" في س، حـ، ذ: "فَلَمْ يُنْهَ". "مَا شَاءَ" زاد بعده في نـ: "قَالَ مُحَمَّدٌ - وفي نـ: "أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" -: يُقَالُ: إِنَّه عُمَرُ".
- ابن مسرهد.
- القطان.
- ابن مسلم البصري، "قس" (١٠/ ٦١).
- عمران بن ملحان.
- هذا الإسناد من الغرائب، اجتمع فيه ثلاثة رجال كلهم يسمى بعمران.
- قوله: (يحرِّمه) أي: التمتعَ. "ولم ينه" بفتح أوله، ولأبي ذر: "يُنه" بضمه. قوله: "عنها" أي: المتعة، فذكَّر الضمير باعتبار التمتع، وأنّثه باعتبار المتعة، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٦١). قال الكرماني (١٧/ ٣٠ - ٣١): أي: لا القرآن حَرَّمه ولا رسول الله - ﷺ - نهى عنه، فمن حرمه قال شيئًا من رأيه، انتهى.
- قوله: (قال رجل برأيه) قيل: هو عثمان، لأنه كان يمنع التمتع برأيه ما شاء. وزاد في نسخة: "قال محمد" أي: البخاري "يقال: إنه" أي: الرجل "عمر"، لأنه كان ينهى عنها، "قسطلاني" (١٠/ ٦١). ومرَّ بيانه في (ح: ١٥٧١) في "كتاب الحج". [وفي "بذل المجهود" (٧/ ١٣٢): والنهي نهي تنزيه؛ لأفضلية الإفراد عنده، وفي "الأبواب والتراجم" (٥/ ١٤): لم يكن عمر ﵁ محرِّمًا لها، إنما كان ينهى عنها ليكثر قصد الناس البيت الحاجين والمعتمرين].